الضفة الغربية نحو استقرار سياسي واقتصادى

الضفة الغربية نحو استقرار سياسي واقتصادى
2020-12-03 12:36:57
أكّد قياديّ من قياديّي حركة التحرير الفلسطيني فتح أنّ المستجدات الأخيرة في فلسطين من شأنها إحداث نقلة نوعية في العملية السياسية وخلق مناخ من الاستقرار في المرحلة القادمة، وهي مرحلة التعافي والبناء، حسب تعبيره. كما تطرّق هذا المسؤول الذي عُرف بكونه مقرّبا من عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، لأهمّ المحاور التي شكّلت المشهد السياسي الوطني في فلسطين في الأشهر والأسابيع القليلة الماضية، أهمّها مشروع المصالحة، استئناف التنسيق الأمني مع إسرائيل مؤخرا، إضافة إلى أموال الضرائب التي من المقرر أن تستلمها فلسطين من إسرائيل. جدير بالذكر أنّ هذا القياديّ الذي لم يشأ كشف هويّته هو أحد أبرز المعارضين لمشروع المصالحة مع حماس بنسخته الحالية. هذا وقد أكد عضو حركة فتح أنّ السلطة الفلسطينية برام الله وحركة فتح يدركان جيدا تأثير التغيرات العالمية على المصالح الفلسطينية وأهمها فوز جو بايدن في سباق الرئاسيات في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما سيخدم بالضرورة مصالح الشعب الفلسطيني باعتبار بايدن احد الداعمين لحل الدولتين. وبالنظر إلى موقف القيادي بحركة فتح من استئناف التنسيق مع إسرائيل، أكد هذا الأخير أنه منسجم مع موقف أغلب الفعاليات السياسية الوازنة في الضفة الغربية، مُشيرا إلى أنّ تركيز السلطة برام الله منصبّ نحو خلق حالة من الاستقرار في المنطقة لمعالجة التحديات الاقتصادية الضخمة التي تمر بها فلسطين و التي من شانها ان تؤثر سلبا على حياة المواطنين في الضفة اذا ما عجزت الحكومة على تجاوزها . يُرجح المتابعون للشأن الفلسطيني خاصة في الضفة الغربية أنّ الوضع يسير نحو الانفراج في المنطقة، خاصة على المستوى الاقتصادي، وهو ما من شأنه أن يخفف الضغط على سكان الضفة الغربية ويعيد للاقتصاد حيويته السابقة، في انتظار انقشاع أزمة كورونا.
أُضيفت في: 3 ديسمبر (كانون الأول) 2020 الموافق 17 ربيع آخر 1442
منذ: 5 شهور, 3 أيام, 12 ساعات, 19 دقائق, 48 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

61676