نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

الصالحون يرحلون

الصالحون يرحلون
2021-01-05 18:12:40

بقلم /جمعة نعمةالله

في هذه الأيام العصيبة تنتهي حياة الكثيرين انظر في حالهم تجد أنهم هم الذين خدموا الناس وزرعوا العمل الصالح وسطهم هم أصحاب الألسنة النظيفة هم أصحاب البسمة المضيئة هم الأنوار التي هبت علي الدنيا هم القلوب التي لاتعرف الحقد والحسد ولا الغل ، هم أصحاب المروءة .

هل يتفلت الصالحون من بيننا حتي تسير الحياة وما بها إلا الحقد والغل والحسد أظن أني سرحت بخيالي بعيدا ، فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم الخير في وفي أمتي إلي يوم الدين

هل هي ظاهرة بالنسبة لما أعرفهم أم أنها عامة في كل البلدان.

.الموت قريب جدا ولا يفرق بين كبير وصغير ..

الله عزوجل يبعث لنا رسائل ولكننا نتجاهل

لماذا نشتري الدنيا ونبيع الآخرة ؟..مع علمنا أنها ليست دار الخلود إنما هي أيام والموعد الجنة أو النار .

راجعوا أنفسكم فالموت يأتي بغتة وعندها يقف ملك الموت فوق رأسك هل يقول أيتها الروح الطيبة أم أيتها الروح الخبيثة عندها تغلق صحيفتك

ماهو إحساسك عندما تجد رسول الله علي الحوض وأنت ظمأن ويمد يده فيعدك الملائكة وتقول له "إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك" فيقول "سحقا سحقا لمن بدل بعدي " !!

ماهو إحساسك أمام الله عزوجل عندما تعرض أعمالك عليه !!

"عبدي لما جعلتيني أهون الناظرين إليك"..!!

لماذا لم نكن صادقين في حبنا لله !!لماذا لا نضحي بشهواتنا في سبيل رضي ربنا و الجنة والجلوس مع رسول الله والصحابة رضوان الله عليهم وأمهات المؤمنين وأحبابنا ..!!

قال الامام النووى رحمه الله:

حكي عن بعض الصالحين أنه قال :نزل عندي أضياف كرام.

فقلت لهم :أوصوني بوصية بالغةٍ!! قالوا:نوصيك بستةِ أشياء:

1-مَن كَثُرَ نومُه فلا يطمع في رقهِ قلبه.

2-مَن كَثُرَ أكله فلا يطمع في قيام اليل.

3-ومَن اختار صحبةَ ظالمٍ,فلا يَطمَعُ في استِقامَةِ دينه.

4-ومَن كان الكَذِبُ عَادَتَهُ,فلا يَطمَعُ في أَن يَخرجَ من الدنيا مع الايمان.

5-مَن كَثُرَ اختِلاطُه بالنَاسِ,فَلاَ يَطمَعُ في حلاوةِ العبادة.

6-مَن طَلَبَ رَضاءَ النَاسِ,فَلا يَطمَعُ في رضاءِ الله

اللهم إن قبضتنا فعلي الإسلام واختم لنا بالرضوان

وارفع البلاء والوباء عن العالم وردنا إليك ردا جميلا اللهم كما رحمتنا وأكرمتنا بحبيبك محمد صلي الله عليه وسلم اجعل الجنة هي دارنا ولا إلي النار مصيرنا ياارحم الراحمين.

 

 

 

أُضيفت في: 5 يناير (كانون الثاني) 2021 الموافق 21 جمادى أول 1442
منذ: 9 شهور, 22 أيام, 55 دقائق, 33 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

62524