نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

لو اتبعتم الشريعة لارتحتم وسلمتم

لو اتبعتم الشريعة لارتحتم وسلمتم
2020-09-09 15:58:03

 

في كل عصر وفي كل زمان تكون فتنة الناس بين فقر وغني حرب وسلم حر وشتاء وصيف والأيام دول من سره حاله الآن ساءه حاله غدا

 وأقول لكل من يريد التبرع للفقراء تعالى إلينا فالباب مفتوح نأخذ بيدك للفقير بنفسه  لتراه بعينك وتتعامل معه مباشرة حتى تعرف أين ذهب مالك ولمن

      و لمن تعرض وتقدم الصفوف لجمع مال الناس وتبرعاتهم وصدقاتهم أقول له

 المال فتنة فلا تستحل لنفسك منها شئ فهو أمانة مودعة لك وبين يديك يجب أن تصرفها في مصارفها الشرعية لأنك ستقف بين يدي الله وتحاسب عليها حسابا عسيرا

 فكن على حذر شديد فما اوقع الفرق الضالة إلا جمع التبرعات وأكل الحرام منها وإغناء اعضاءها منها بحجة مساعدة الفقراء والمساكين وما ساعدوا إلا أتباعهم من مروجيهم ومريديهم ومن اصحاب المصالح الإجرامية والدونية

 فعملوا مشروعات بغير حق وبنوا بيوت وزخرفوا دنياهم بدون تعب

     من ناحية الزكاة المفروضة فحكمها ومصارفها معروفة وهم ثمانية ولا نزيد على ما حدده الله أو ننقص منه شيئا ، فذلك حرام شرعا أما الموضوع يشمل الصدقات والتبرعات

 المساعدة تكون بداية  : ــ

     للفقير المحتاج

 وهو فقير فقر مدقع ليس له علاج إلا أن تعطيه حتى لايفتن في دينه ودنياه وهذا أول الناس و الأولى  برعاية المسلمين له حتى ولو كان كافرا فهو ليس معه ما يسد جوعه ولا يستر عريه

     ثانيا المسكين

 من معه قوت يومه وستر عورته فوجب زيادة دخله حتى لا يفقد ما معه فيحتاج لمد يديه فالفقير والمسكين كثير منهم لا يسألون الناس إلحافا ومعهم الأرملة مربية الأيتام - فهؤلاء وجب عليك أن تبحث عنهم وتعطيهم من الزكاوات والصدقات والتبرعات

     ثالثا التبرع النافع

 بعمل مشروعات لسد حاجات الناس وليس لتسليفهم كلما طلبوا ووجب التحري  بنية سليمة وبدقة ومن غير حزبية  ولا محاباة ولا عنصرية ( ولا واحد تبعنا ولا وحدة حلوة شوية )

     رابعا الأخذ على يد المتسولين وممهتني الربا فهو ماحق وينذر بالشؤم والهلكة للجميع بدون استثناء فلم يجعل الإقتراض إلا عند الضرورة الملحة وساعتها يكون والذنب على المقرض وليس المقترض الذي لم يجد من يقف بجواره

     خامسا - يوجد أناس  اغتنت وبنت عمارات من وراء التبرعات وزوجت اولاد لم يبلغوا الحلم ويوجد ناس تعطيهم للأن وأعلم منهم من عنده أرض أجد المتبرع حاليا أفقر منهم  يجب وقف مساعادتهم

     سادسا

 ( لا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلو اعدلوا هو أقرب للتقوي )

     وجب صرف التبرعات في كل باب خير ومنتج ونافع ومحصل للرزق المستديم وليس المؤقت وهذا مقصد شريعتنا الغراء

     وجب الذهاب للمحتاج وليس انتظار ان ياتيك هو حتى نرفع من كرامة المحتاج ولا نعرضه للإذلال فرفقا بالمحتاجين الذين يستحون

         أما المتصدق فهو صاحب قراره  إن شاء أن يعطي حتى لو رجل مليونير فهو حر في ماله مادام يعلم أن من طلب الصدقة هو صاحب مال مصداقا  لقول الرسول إعطه ولو كان على ظهر فرسه

     حفظ الله جمهوريتنا على الخير وبالخير والصحة والسعادة

أُضيفت في: 9 سبتمبر (أيلول) 2020 الموافق 21 محرّم 1442
منذ: 1 شهر, 13 أيام, 4 ساعات, 35 دقائق, 23 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

60686