نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

خاطرة .. رسالة لمن يعتلى أي منبر

خاطرة .. رسالة لمن يعتلى أي منبر
2020-08-19 08:26:40

خاطرة ؛ 

رسالة لمن يعتلي أي منبر- 

بقلم /  الحسين عبد العزيز سليم 

____________

كن عالما بأمور الشرع حتى لا تكتب شعرا مخالفا للشرع 

فعلمك بالوزن والقوافي لا يمنعوك من الخطأ في الشرع

فكثير من الشعراء يبالغون في الكتابة عن المحبة لدرجة العبادة للمحبوب وتصويره في معبد ومحراب وينحني إجلالا  وتقديسا وتوسلا وتذللا 

فاحذر أن تقع في الخطأ وأنت لا تدري أو تدري وتكابر لتؤثر في الناس بألفاظك ومبالغاتك الممقوتة والممجوجة 

    كن أكبر الشعراء شهرة وزنا وقافية وقصائدا 

    - لن ينفعك كل هذا بدون العلم الشرعي 

ونظف قلبك وطهره ليدخل فيه علم رباني نظيف تكون به سيدا على شهواتك محبا بكرامة وعزة وفخورا  بدينك ووطنك وجيشك وشعبك ولغتك وأرضك 

وتكون محصنا ضد الهفوات والفتن والمحن  

فكثير من نراهم يمسك المذياع في صالون ثقافي مثلا  أثناء إلقائه قصيدة يصيح ويهلل ولا تحصل منه لا على  عظة في كلماته ولا نصيحة ولا حصد تجربة ولا استرشاد ولا حتى هداية لحق ولا ردع عن ظلم 

فأي شعر هذا والله لا يستحق ثمن حبر القلم الذي كتب به 

وتجد الإعلامي الذي ذاع صيته في كل ميدان ولا يعرف قراءة آية قرآنية 

وتجد القاضي على منصة وقدر رأيتم جميعا  في محاكمة الرئيس السابق مهزلة القاضي الذي يقرأ القرآن خطأ ، فما ضيره إن استعان بمحفظ يلقنه العلم في القراءة حتى لايفضحنا على الهواء 

وتجد الصحفي الذي يسمى صحفيا وهو يخطأ في الإملاء وتراكيب الجمل وتوصيل المعنى وللأسف يكرم في كل يوم شهادات وأوسمة ، لماذا لأن المخطط للعرب تقديم وتسييد الجهلة على العلماء وتجد التافهة تدعى كل يوم لميدان تكريم لمجرد انا تحسن رص الكلام وجميلة طولا وعرضا تنهال عليها الأوسمة والنياشين وكأنها فتحت عكا من جديد  وحررت فلسطين مثلا  

والأمثلة كثيرة لا يتسع المقام لذكرها 

( العلم جوهر لطيف لا يصلح إلا للقلب النظيف )

:

تعلم من المهد للحد ولا تقنع بشهادات تحد من علمك خذ شهادتك وكمل ، بل  ارتقى بزيادة العلم على علم في كل تخصص بعد الشهادات فطالب العلم لا يشبع  كطالب المال ولكن ميزة العلم انه غايته علم رباني واوسطه علم أخلاقي وادناه  علم دنيوي تصلح به المعيشة وتقتات عليها

فلا تكابر العلم ولا تأخذ العلم جملة فيتركك جملة

ولا تستكبر على طلب العلم فتواصل مع من تعرف أن لديه علم

طالب علم يدلك على عالم

والمتخصص يدلك على العمق ويشجعك على المضي فلا تقف وتكسل

فلا حجة اليوم لجاهل أن يبقى على جهله فالوسائل أصبحت كثيرة اليوم

كتب ونت ومكاتب ومدارس وجامعات ومشايخ وعلماء 

فعليك بتحري العلماء الثقات الربانيين لا الحزبيين أتباع الجماعات الضالة المضلة - لان القلب يعتصر حزنا مما نجده في ساحات ومنصات ومنابر ومؤتمرات وأندية وملتقيات 

وما كان من توفيق من كلامي فمن الله وما كان من تقصير فمن نفسي ومن الشيطان 

فاللهم اعفو عنا وكنا لنا لا علينا 

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين 

وتقبلوا تحياتي

أُضيفت في: 19 أغسطس (آب) 2020 الموافق 29 ذو الحجة 1441
منذ: 2 شهور, 10 أيام, 6 ساعات, 32 دقائق, 22 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

60380