نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

الجيش المصري علي ابواب اسطنبول

الجيش المصري علي ابواب اسطنبول
2020-07-11 09:16:01

كتب/ نزيه عتيق .. اقرؤ التاريخ يعني اية الجيش المصري 
تاريخ الجيش المصري في الانتصار على الجيش التركي  الجيش المصري علي ابواب اسطنبول تركيا في صيف  عام 1839 الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا ابن محمد علي باشا  يقف علي ابواب العاصمة العثمانية اسطنبول والمدافع مستعده علي دك  المدنية  علي رأس السلطان العثماني في داخل القصر تطوب قابي  يرقد السلطان العثماني التركي محمود الثاني في فراشة مريضآ ينتظر مصيرة المقدر بين أيدى المصرين خلال أي لحظة بينما سكان  هذه  يعيشون في فزع كانت هذه لحظة فاصله في تاريخ العلاقة بين مصر وتركيا  فكيف وصل الطرفين لها وكيف انتهت قبل ذلك التاريخ بنحو العامين تحديدا  في أكتوبر من عام 1831 أعلن محمد علي باشا والي مصر المحروسة عن انطلاق الحملة العسكرية بقيادة ابنة ابراهيم باشا هدفها تخليص بلاد الشام من حكم العثمانيين بدء الجيش المصري بالسيطرة علي خان يونس وغزة وفرت امامه الحاميات  العثمانية دون قتال بعدها وصل ابراهيم باشا الي حيفا والتي أصبحت قاعدة الجيش المصري للهجوم علي العثمانيين في سوريا من حيفا إنطلق ابراهيم باشا بجنوده لحصار عكه فضرب عليها الحصار لمدة ثلاث شهورأ كاملة لم يكتفي وقتها المصريون بمحاولات اقتحام المدينه بل استولوا أثناء حصارهم علي مدن صور وصيدا وبيروت وترابلس والقدس 

معركة الزرافة 
هنا ارسل العثمانيون إنذارا الي محمد علي باشا  بضرورة الأنسحاب  الي مصر فلما رفض الباشا جهز السلطان محمود الثاني جيشنا بقيادة عثمان باشا اللبيب قوامه /20/ألف من الجنود الأتراك وأمرهم  بحرب ابراهيم باشا 
وفي معركة الزرافة قرب بلعك التحم الجيشيان المصري والتركي ونتصر المصرين  بعد حرب طاحنه فر فيها الاتراك  أو غرقوا في نهر العاصي

 فتح عكه عاود الجيش المصري  حصارة لعكه وقتحمها حتي سقطت بين يدية  ثم توجة ابراهيم باشا الي دمشق فدخلها في. ال 9من يونيو عام 1832 بعد أن فر منها الوالي التركي 

معركة حمص

 أمام كل تلك الانتصارات  انزعجت تركيا وقررت أن ترسل جيشا بقيادة حسين باشا بلغ قوامه 60 الف جندي من القوات العثمانية  و25 سفينه حربيه لوقف الزحف المصري   

ولاكن في معركة حمص عاود الجيش المصري الكرة  فنتصر علي الاتراك في ثلاث ساعات فقط  وأسر 2500 منهم وقتل نحو 200  آخرين 

معركة بيلان 
فتح ابراهيم باشا بعد المعركة كلا من حماه وحلب ثم زحف نحو بيلان حيث كان يعسكر الجيش العثماني الفار من حمص  كان الاتراك عددهم 45الف يعززهم 160مدفعآ ولاكن بعد ثلاث ساعات اخره انتصر المصريون من جديد وقتلوا من عدوهم 2500 وأسرو أكثر من 2000 آخرين  ابرهيم باشا في مطاردة الاتراك حتي استولي علي الاسكندرونه  وبياس وملقية وتم القبض علي 1900 من الأتراك ثم  أتم المسيرة فاستولي  علي أنطاكية والاذيقية  والسويدية 

معركة قونيه 
امام حزمة الانتصارات الجديدة  ارسل السلطان العثماني محمود الثاني جيشا تركيا أخر هذه المرة بقيادة رؤوف باشا وفي ساحات مدينة قونية  دارت واحدة من أكبر معارك الجيش المصري في التاريخ   دامة الي أكثر من 7ساعات كامله وانتهت بنصرآ عظيم المصرين الذين قتلو نحو من 3000الاف  من الجنود الأتراك  وأسرو نحو 6000 آلاف علي باب اسطنبول لجأ العثمانيون الي أوروبا  يستنجدون بها للفكاك من مطرقة المصريون  وبينما كانت الوساطات الأوروبية  تعمل عملها كان إبراهيم باشا يواصل فتوحاته في الأناضول حتي ضم ازمير وكوتاهيا ليكون جيش مصر للمرة الأولي علي بعد خطوات من اسطنبول في تلك اللحظة  أوقفت أوروبا  التقدم المصري بصلح كوتاهيا في8من ابريل  عام 1833 والذي لم يكون صلحا حاسما 

معركة نصيبين

 وبعد ست سنوات عاد القتال من جديد فعادو العثمانيون بحشد جيوشهم مرتآ اخرة ووضعت القيادة تحت امر حافظ باشا وفي ساحة نصيبين  اشتبك ابراهيم  باشا بجنودة مع الجيش التركي وحقق أعظم  انتصاراته منذ خرج الي سوريا  اول مرة وبعد ساعات من الحرب الطاحنة انتصر المصريون وقتلو أكثر من 5000 الاف تركي. مع اسر نحو أكثر من 15الف آخرين 

النهاية 

النهاية وللمرة الثانية يصبح الطريق مفتوح أمام الجيش المصري نحو اسطنبول  ولولا  التدخل الأوروبي من جديد والتوقيع علي معاهدة لندن بين محمد علي باشا والسلطان العثماني عبد المجيد الأولي  لدخل الجيش المصري العاصمة العثمانيه  وأسقط منها حكم الاتراك الي الابد 

والان الرئيس عبد الفتاح السيسي يذكركم بتاريخ القديم قائلا إن مصر وليبيا  خط احمر  ويعلم تماما قوة الجيش المصري الجيش المصري عمود. الوطن العربي  ولامة العربيه  مأكدا أن مصر هي قلب العرب  وهي الدرع والسيف لكل العالم العربي   ويقول إن الجيش المصري العظيم قادر وجاهز ومستعد  لدفاع عن  كل دول العرب من اي مغتصب  ايآ كان الجيش المصري ليس جيش مصر بالحسب الجيش المصري العظيم جيش كل العرب وليس مصر فاحسب ان الجيش  المصري العظيم لهو تاريخ  مشرف منتدى بدايته  وان العالم أجمع يعلون إن الجيش المصري العظيم قادر وجاهز ومستعد لدفاع عن الاراضي المصريه وازاي تطلب الأمر خارج حدودنا وإذا تطلب الأمر ذلك الجيش المصري العظيم جيش الأمن والامان والاستقرار والسلم والسلام  لم يتدخل ابدا مغتصب حقوق أحد أو ارض أحد أو خيرات وطن  لم يطمع الي في رضاء ربنا  ونضحي بكل غالي ونفيس من أجل الوطن والاستقرار وتراب مصرنا الحبيبة  حفظ الله مصر وشعبها وجيشها البوسل وحكومتها

أُضيفت في: 11 يوليو (تموز) 2020 الموافق 20 ذو القعدة 1441
منذ: 1 شهر, 2 أيام, 54 دقائق, 40 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

59541