نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

أهم القطاعات التي شهدت نموًا خلال جائحة فيروس كورونا

أهم القطاعات التي شهدت نموًا خلال جائحة فيروس كورونا
2020-05-26 20:54:21

كانت آثار تفشي جائحة فيروس كورونا وخيمة في جميع أنحاء العالم، حيث خسر الملايين وظائفهم لتسجل أغلب دول العالم وفي مقدمتهم الولايات المتحدة معدلات قياسية لفقدان الوظائف، وهوت جميع مؤشرات الأسهم العالمية بقوة كرد فعل لتداعيات الفيروس، وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 للشركات خسائر بنحو 20% خلال الربع الأول من هذا العام، لتهبط جميع القطاعات بأرقام مزدوجة حتى الأقل تضررًا وهو قطاع تكنولوجيا المعلومات الذي خسر نحو 12% وفقدت شركات الطاقة نصف قيمتها.

ومع ذلك، ستخرج عدد قليل من الشركات من الأزمة أقوى مما كانت عليه على الرغم من تراجعها في الربع الأول، حيث ارتفع نحو 30 من الأسهم المدرجة تحت مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في شهر نيسان/ أبريل.

هذه الشركات إما في وضع لتلبية احتياجات الاقتصاد أثناء الوباء أو لديها الموارد اللازمة لتصمد أكثر أمام المنافسين الذين سيتأثرون بشكل أكثر وحشية، وبعض الشركات تبذل جهودًا لمنع أو علاج أو تقليص آثار جائحة فيروس كورونا.

فيروس كورونا أطلق تغييرات على أسواق العمل

لقد طرأت العديد من التغييرات على أسواق العمل والاقتصاد على المستوى العالمي، فقد أصبح العمل عن بُعد وظيفة الكثيرين وتقلصت الأعمال الروتينية بشكل كبير وقد تتعرض للاختفاء مع الوقت، حيث اضطرت الشركات إلى تغيير طريقة عملها أو إغلاقها تمامًا، وذلك في ظل عمليات الإغلاق الصارمة التي اتخذها المسؤولون للحد من انتشار فيروس كورونا.

العديد من الشركات المدعومة بالتكنولوجيا في التعليم والزراعة والصحة وتجارة التجزئة الأساسية حصلت على رياح معاكسة قد تساعدهم على النمو بشكل أفضل خلال فيروس كورونا، كما أن الشركات العاملة في خدمات البث ومنصات التداول عن بُعد هي من حققت تقدمًا في تلك الفترة، على عكس شركات أخرى مثل الشركات العاملة في صناعات الترفيه والسفر والطيران التي تضررت بشكل خطير.

وتعتبر التكنولوجيا حلقة الوصل الرئيسية لضمان استمرارية الأعمال حيث يتزايد اقبال أصحاب العمل والموظفين على شبكة الإنترنت لأداء مهام عملهم اليومية، ومن أبرز قطاعات أو شركات العمل التي حظيت بازدهار أكثر من الشركات الأخرى خلال الأشهر القليلة الماضية هي:

1 .شركات التجارة الإلكترونية              

مع عمليات الإغلاق القاسية والواسعة التي اتخذتها جميع دول العالم تقريبًا، لجأ الكثيرون حول العالم إلى الإنترنت إما لأداء مهام عملهم اليومية عن بعُد أو لشراء احتياجاتهم اليومية من السلع الغذائية والبضائع الاستهلاكية، وتصدرت شركات التجارة الإلكترونية لتلبية احتياجات الأفراد مثل على بابا وأمازون وسوق وغيرها من الشركات.

2 .شركات البث المباشر

مع بقاء الجميع عالقين في المنازل وعدم وجود ألعاب رياضية وساحات للترفيه، اتجه الكثيرون إلى مواقع الترفيه والبث المباشر مثل نيتفليكس التي تعرضت لإقبال كثيف من المتابعين مما جعل أسهم Netflix تحقق تقدم كبير في فترة قصيرة.

3 .شركات تطوير البرمجيات

شهدت الشركات العاملة في التقنيات والبرمجيات وتطويرها نموًا كبيرًا، حيث تزايد الاقبال على العمل على الإنترنت بكافة أشكاله وأنواعه، وهذا يتطلب أن تعمل شركات البرمجيات لتطوير تقنياتها وابتكار المزيد من الخدمات والأنظمة.

4 .قطاع الخدمات والتوزيع

شهد هذا القطاع نموًا واسعًا وذلك مع تزايد الحاجة لخدمات نقل وتوزيع السلع والبضائع الضرورية.

5 .شركات التكنولوجيا الحيوية

أظهرت جائحة فيروس كورونا حجم الضعف العالمي في قطاع الرعاية الصحية والتكنولوجيا الحيوية، ومع انتشار الفيروس بدأت شركات الأدوية في التنافس للتوصل إلى لقاح أو علاج لجائحة فيروس كورونا مما أدى إلى ازدهار تلك الشركات بقوة، كما استفادت الشركات العاملة في تصنيع الأقنعة والقفازات الطبية.

 

 

أُضيفت في: 26 مايو (أيار) 2020 الموافق 3 شوال 1441
منذ: 1 شهر, 5 أيام, 14 ساعات, 21 دقائق, 41 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

57834