نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

إتيكيت فى الحب لكسب قلب من نحب

إتيكيت فى الحب لكسب قلب من نحب
2020-03-25 10:40:23

إيتيكيت: في الحب لكسب قلب من نحب 

بقلم ايمان قاسمي 

*قراءة رواية ستيفان زفايغ"

رسالة من مجهولة"

من جانب الإيتيكيت والبروتوكول 

" كنت بالضبط كل شيء

بالنسبة إلي، كل حياتي.

لاشيء موجود إلا بقدر

علاقته بك.لامعنى لشيء

في وجودي إن لم يقربني منك.

كنت ضعيفة النتائج في المدرسة

فأصبحت الأولى في الصف،

كنت أقرأ مئات الكتب.

.لأني أعرف أنك تحب الكتب!

بدأت أتدرب على البيانو

لأنني ظننت أنك تحب الموسيقى!

لم أصلح ملابسي ولم أسو

زينتي إلا لأبدو لك في

هيئة نظيفة تسر ناظريك " 

تتحدث باعثة الرسالة

المجهولة للغريب! الذي أدمنت

وجوده وقلبه دون أن تعترف

بهذا العشق العميق الذي

أسر قلبها، فقررت بعث رسالة

له دون الإعلان عن إسمها

مفصلة له كل أجزاء قصتها

معه دون علمه. وفي هذا الإطار

سنحلل بعض الأسطر في

مضمون الرسالة من

جانب "الإيتيكيت والبروتوكول" .

لا أحد منا ينكر أن كل الاشياء

في الحياة لها ضوابط ومبادئ

لايمكن تجاوزها في"الحب"

وفي هذه الرواية إبتدأت

العاشقة المجهولة "كنت بالضبط

كل شيء بالنسبة لي"..

. وقد إلتزمت المرسلة بالإحترام

وأسلوب الأدب الذي يميز

العلاقات في بدايتها، فمن

المهم جدا أن تكون العلاقات

مبنية على تبادل الإحترام

لكي تستمر وتتواصل.
بالإضافة إلى أنها واصلت

كلامها بقول "بالنسبة لي

كل حياتي" فالمعنى الحقيقي

للوجود هو تواجد من نحب

بقربنا ولعل أثر الكلمات الجميله

في النفس من مبادئ الإيتيكيت.

فالكلمة اللطيفة أساس التعايش

السلمي والأمان النفسي، ثم أضافت

بأن نتائجها الدراسية تغيرت،قارئة

للكتب،تتدرب على البيانو،

تهتم بالزينة واللباس ....

ربما الحب الذي يثير فينا

التغيير للأحسن مرتبط بمفهوم

الإيتيكيت والبروتوكول:

فالإيتيكيت هو فن أداب السلوك

والتصرف  والتفرد, هو السعادة

في ظل حياة جميلة مزيج

من الحب الذي أسر قلب مرسلة

الرسالة والإلتزام بالإيتيكيت

في أخذ الإيجابيات من

كل من نحب ! وهنا كانت

تتصرف الحبيبة المجهولة على

أساس المرأة المثالية التي تستوفي

كل شروط للأداب وإمتلاك

كل الصفات الجميلة التي

يحبها مالك قلبها! وإحترام مبادئ

الإيتيكيت والبروتوكول في التعامل

لتثير إهتمام من تحب وتجعل

لها في قلبه مكان أبدي..

وأخيرا, يمكن القول بأن

الإيتيكيت والبروتوكول أساس

التعايش وحسن التصرف تقربنا

من كل من نحب دون إستثناء

إذا إحترمنا التعامل على أساسه.

أُضيفت في: 25 مارس (آذار) 2020 الموافق 30 رجب 1441
منذ: 6 أيام, 6 ساعات, 9 دقائق, 49 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

55656