نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

هبه عبدالفتاح تكتب … ياما في الجراب يا حاوي

هبه عبدالفتاح تكتب … ياما في الجراب يا حاوي
2019-10-31 01:30:48

 

عيال ماسكه مطاوى دايره تقطع في الخلق ولا حد قادر يداوى..

طايحين في الكل بغشوميه ماهو ده شيء طبيعي يحصل طبعا ..

مش مثلهم الأعلي السرسجيه والبلطجيه….

ياما في الجراب يا حاوى…

امسك يا عسل انت وهو  مطواه وشيل سيف وسلاح ما انت كده بقت بطوله ومعلم علي كل صحابك  وده في نظرك كده النجاح ….

يا ما في الجراب يا حاوى فين العلم فين الأخلاق..

كان فيه زمان وبح خلاص …

قتل وضرب وسفك دماء …

مين يقف مين يحوش ولا حياة لأي نداء ..

وياما في الجراب يا حاوى ….

سينما رخيصه وافلام مسمومه بقت زى القنبله الموقوته ..

اللي انفجرت في وش ولادنا وجابت عاليها واطيها …

هم مش دول متعلقين في رقابنا .وياما في الجراب يا حاوى ….

لغاية امتي السينما حتبقي افلام حثاله ونجوم موهومه عايشين علي الفن عاله..

حنفوق من الكابوس ده امتي ..

اما نصحي نلاقي نفسنا في كارثه …

وياما في الجراب يا حاوى…

شبابنا خلاص بقي فيه لامبالاه ولا بقت مهتمه بمستقبل ولا اي طموح ..

وازاى وطموحهم مقتول اما يلاقوا البلطجي بقي زى الغول والسينما بتمجده وتخليه هو البطل والكينج وصاحب القول…

يبقي ممكن شاب منهم يقول نفسي ابقي دكتور ولا حتي محامي او مهندس او عالم مشهور…

لا خلاص مبقاش ده حلم الولاد  ..

بقت  السنجه والمطواه والبلطجه والفتونه هي المراد ..

وياما في الجراب يا حاوى ….

فين ايام شبابنا الشيك والذوق والرقه والاتيكيت..

ومظهر راقي ولبس شياكه وشباب لابسين بكل اناقه …

وبنات قمرات زى الملكات جمالهم طبيعي من غير ديكورات ….

لا نفخ ولا شفط ولا سيليكون ولا تجميل وعمليات …

ماشين في الشارع بدلع واناقه حاطين احلي البرفانات …

ويا عيني علي الايام الحلوه ..

وياما في الجراب يا حاوى ….

وتلاقي شعور ناعمه وعيون عسليه بريئه وضحكه صافيه رقيقه..

وشباب وبنات قلوبهم صافيه وحب بريء مشاعره دافيه..

وصدق في الاحساس مش مجرد كلام وخلاص …

وحب حقيقي من القلب مش مجرد اشتغالات واي لعب ….

قصص حب حقيقيه بين شباب وبنات متربيه ..

علي الصدق والإخلاص ورقة الاحساس وعلي احترام الناس وان الأخلاق هي الأساس…

وياما في الجراب يا حاوى …

ماهو اهالينا كده ربونا..

علي الأخلاق وعرفونا..

ان هي أساس حياتنا وان العلم هو سلاحنا وان هو أساس نجاحنا…

وياما في الجراب يا حاوى ..

والكلام ده مش من بعيد ده احنا لسه في التلاتينات يعني جيل التمانينات…

شفنا كل حاجه حلوه في تاريخ السينما والأغنيات..

لقينا اهالينا بتسمع العندليب وفريد واحنا من بعدهم سمعنا الهضبه ومنير…

احنا جيلنا جيل محظوظ باحلي افلام السينما الهادفه …

لكن جيل الايام دى ربنا يعينه من افلام السينما الهابطه …

وياما في الجراب يا حاوى  …

راحت ايام سينما الحب والمشاعر والاحاسيس وبقينا في ايام سينما السيوف والمطاوى والخناجر والمتاريس …

راحت ايام البطل الجان الأستايل الحنين ودلوقتي بقت ايام البطل البلطجي والسرسجي والمبرشم ….

وياما في الجراب يا حاوى…

وهل الحل نسيب السينما كده ..

والبلطجيه والسرسجيه قاعدين علي عرشها بمنتهي الرضا ..

يا صناع السينما الحقيقين قوموا من رقادكم ليه نايمين ..

اشتغلوا واعملوا افلام حقيقيه زى ما عملتوا زمان  ورجعوا لينا الفن الأصيل اللي كان ..

افلام هادفه وحكاياتها ايجابيه..

تخلق طموح عند الشباب وتكسر عنده الامبالاه والسلبيه…

وتبعده عن سكة البلطجه  والسرسجيه وترجع له القيم الأخلاق …

ما هو ده اساسنا يا شباب بس للاسف منسيه ….

وياما في الجراب يا حاوى ….

لكن مش بعيد علي ربنا  في وسط طوفان افلام السرسجه والبلطجه واغاني المهرجانات ان تكون لنا افلام تشارك في مهرجانات.

 

أُضيفت في: 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2019 الموافق 1 ربيع أول 1441
منذ: 1 شهر, 11 أيام, 12 ساعات, 10 دقائق, 7 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

51564