نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

معركة الوعي تفضح المعارضة

معركة الوعي تفضح المعارضة
2019-10-16 22:24:30

لقد اصبح الوعي سجين عقول باعت نفسها لأفكار تستهدف تجنيدها حتي تصبح اداة تدمير ذاتي
وذلك وجدته بعد رؤيتي لبعض احاديث المعارضين بعيدا عن اسمائهم فهم يكررون نفس الكلام ورأيت كم الجهل السياسي وعدم فهم معني الامن القومي وعدم فهم التنمية المستدامة عندهم
وللأسف منهم من هو عالم او خبير في تخصصة ولكنه جاهل فيما يتعلق بالسياسة او الاقتصاد
اغلبهم ديكتاتورين في افكارهم وحياتهم ولا يقبلون الرأي الاخر او الاختلاف فهم يتحدثون عن حرية الرأي والديمقراطية وهم يسبون ويحرضون علي المخالف لهم في الرأي
فهم قسموا المخالف لهم بأسماء مهينة سيساوي ودولجي وثورجي ويناير ويونيو وقديما ناصري... الخ اسلوب رخيص للتفرقة والتقسيم تركة الاحتلال بعد فشلة في محاولة التقسيم الديني ما بين مسلم و مسيحي
تذكرت احداث تاريخية مختلفة بدأت بتفريقنا
وقد صدر لنا من الغرب معاني ومسميات وافكار تختلف مع معني كلمة وطن ومواطنة ومع الدين ومع هوية كل شعب مثل ليبرالي وعلماني ويساري واشتراكي وشيوعي واخواني وسلفي وشيعي
مع العلم ان الدين يرفض التحزب والتفرقة لا تقول انها افكار بل كلها مستوردة من غرب يدمرنا بأسم الديمقراطية وهو يقتلنا ويسرق ثراوتنا وهو في بلدة كل التعصب والعنصرية والعنف
قد يختلف الكثيرين معي في هذا المقال حول قناعتي الشخصية ولكن ما اكتبه هو رأي شخصي ووجهة نظري
لا يوجد ما يسمي معارضة في مفهوم دولتنا عبر التاريخ الا في التاريخ الحديث وحتي في الدين بل يوجد اهل الشوري يشاركون الحاكم في الرأي او تقديم النصيحة يكونوا من الحكماء والعلماء اما كلمة معارضة تعني معارض لاي حكم او لاي سياسة اين المساعدة المجتمعية اين نشر الفكر والثقافة اين نشر الوعي
ماذا فعلت المعارضة في التاريخ الحديث هل حررت مصر او اي دولة هل ساعدت في البناء هل اهتمت بالهوية والثقافة المجتمعية هل نشرت الانتماء هل درست بشكل علمي من متخصصين مشاكل المجتمع وقدمت اقتراحات وحلول
هل ساعدت المجتماعات علي الرقي
بالطبع لأ
لقد استهدفنا الغرب بهذا الفكر حتي يكون سبب لتفتيتنا وتقسيمنا
والدليل دور المعارضة الوحيد معارضة اي حاكم واي حكومة يمثلها قلة لا يوجد لها شعبية علي الأرض بل يتبعها قلة تائهين فكريا حالمين ان كل مشاكلنا في اسم الحاكم رئيس او امير او ملك واي حكومة وغائب عنهم اننا جميعا شركاء في كل السلبيات واصحاب كل الايجابيات
كل مواطن له حق نقد السلبيات وحقة ان يطالب بالتصحيح او التطوير او معاقبة الفاسد وكل هذا حقه في المواطنه ولا يحتاج ان نصفه بأسم معارض
لكن ما رأيته بعد سنوات الخريف العبري ان يقبل المعارض دعم خارجي ويصبح اداه تشويه وهدم وتشكيك ويستغل طبقة كادحة لها مطالب واحتياجات ونشعرها بالظلم اليس هذا خيانه لانهم لا يساعدوهم بل يتاجرون بهم ويكونو ثرواتهم علي دمائهم نجدهم كثيرا مثل مقدم البرامج الذي يتكلم عن الفقراء والبسطاء ويسبب حالة احتقان شديدة وهو يقبض ملايين وقد يفاصل في اجر عامل او لا يعطي خادمة حقها رأينا معارضين يتحدثون عن الفقراء ونجدهم في النوادي الليلية واجتماعات سفارات الدول المعادية واجتماعات السمسرة ولا يساهمون في علاج مريض او كفالة يتيم او تعليم بسيط او بناء بيت يأوي اسرة من برد الشتاء
وحر الصيف
هل تعلم ماذا تحتاج مصر من وجهة نظري
مصر تحتاج الي حل جميع الاحزاب وتشريع قوانين حزبية جديدة تضمن وجود شرفاء الوطن وقيادات محترمة ثم عمل ثلاث او اربع احزاب فقط يتواجدون علي الازض لبناء كوادر حزبية وسياسية وطنية جديدة ثلاث او اربع احزاب يكونوا شركاء في الحكم عن طريق تقديم الدعم الفني والاقتراحات والحلول لمشاكل مجتمعية او خارجية لتقوم الدولة لدراستها والعمل بما يتلائم مع الامن القومي المصري
نحن لا نريد قلة تطلق علي نفسها نخبه وهي نكبة تخون الوطن بأسم المعارضة او تكون جاهلة بأمور الحكم فتغيب الشباب
نحن نحتاج احزاب وطنية تشكل الوعي وتنشر الانتماء وتحتوي الشباب تكون مسئولة ومتواجدة علي الأرض في الشارع بين الناس
علينا ان نستمد افكارنا من هويتنا وتقاليدنا ان نكون مبدعين فاعلين وليس موجهين كالقطيع
نحن مصريين نفتخر بحضاراننا وتاريخنا وكل الحقوق والقواعد الانسانية المنظمة للحياه ذكرت في القرآن والإنجيل فنحن مدرسة تعلمت منها الدنيا فمصر ام الدنيا
تحيا مصر و يحيا شعبها الآبي ويحيا جيشها الشريف

أُضيفت في: 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2019 الموافق 16 صفر 1441
منذ: 27 أيام, 1 ساعة, 33 دقائق, 41 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

50620