نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

مباردة”اوطان بلا إرهاب” للمنظمة العالمية لخريجي الازهر

مباردة”اوطان بلا إرهاب” للمنظمة العالمية لخريجي الازهر
2019-10-02 19:09:19

تحت عنوان  "أوطان بلا إرهاب" ، أقامت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالتعاون مع كلية الإعلام جامعة الازهر ندوة بعنوان "الإرهاب واستراتيجيات التضليل الإعلامى"

حيث أكد د. محمد عبد الفضيل القوصي نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية وعضو هيئة كبار العلماء , أن الكلمة  الطيبة تدخل العقل والقلب والفكر, مشيراً إلي أن أمانه الكلمة تلتصق بأمانة الفعل وما أحوجنا إلي تحري تأثير الكلمة في ظل التداعيات والأحداث والمتغيرات في عصرنا الحالي.

وقال د.القوصي أننا جميعا مطالبون بمحاربة دعوات الإرهاب والتطرف وتحري الدقة في تأثير الكلمة قبل النطق بها مصداقاً لقوله تعالي " كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ . تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ . وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ".

كما قال الدكتور سامي الشريف ، وزیر الإعلام الأسبق وعمید كلیة الإعلام بالجامعة الحدیثة للتكنولوجیا والمعلومات  في كلمته التي ألقاها تحت عنوان "الدرایة الإعلامیة للشباب في مواجهة التضلیل الإعلامي" , أن الإعلام  في العصر الحالي يخدم مصالح سواء كانت لأفراد أو كيانات أو دول بعينها , مؤكداً أن طغيان الإعلام وهيمنته أصبح أكثر تأثيرا في عصر السموات المفتوحه والسوشيال ميديا.

وأشار الشريف إلي أن الشباب هم المستهدف الاول لوسائل الإعلام المختلفة والتي تهدف إلي غسل العقول وتزييف الحقائق , موضحاً ان أخطر أنواع الإرهاب هو الإرهاب الفكري فالفكر الخبيث قد يقتل أمة بأكملها مع وجود دول تدعم منصات إعلامية موجهه تهدف لإسقاط دول .

و طالب الشباب بتحري الدقة وعدم تصديق أو تدوال كل ماينشر مع الحرص علي المعرفة وتحري الحقيقية والتفرقة بين الغث والثمين والصالح والطالح .

وفي ختام كلمته أكد الشريف أننا اليوم نريد إعلاما رشيدا مسئولا لايدافع عن الحق والباطل , بل يعني بتبصير الناس وخلق وعي مجتمعي و يهدف إلي تبصير المجتمع  بمشاكله والمخاطر التي تحاك ضده .

كذلك استعرض الدكتور حسین أمین أستاذ الصحافة والإعلام ومدیر مركز كمال أدهم بالجامعة الأمریكیة بالقاهرة " الإعلام الدولى وتطور مسار الصورة الذهنیة للإسلام فى الغرب ", مؤكداً أن هناك الكثير من المغالطات عن الإسلام والعرب في الغرب بدأت منذ سبعينيات القرن الماضي ثم تعاظمت في الثمانينات  وزادت مؤخرا بعد عولمة الإعلام 

وقال أمين أنه مع بداية الألفية الجديدة رسخ الإعلام الغربي صورة مشوهة ومنفره في الغالب عن الإسلام والمسلمين , ومع بدء تداول مفهوم "الفوضي الخلاقة" تم طرح رسائل مشوهة ونماذج معينة عن الجماعات وأن الإسلام دين عنف ويضطهد المرأه وأن الإسلام انتشر بحد السيف وأن الحضارة الإسلامية معادية لكل الحضارات , وكل ماسبق تم وضعه في قوالب مختلفة وتم تداوله عبر شبكات الفضاء الإلكتروني.

وأكمل د.أمين أن هناك مايسمي بالتضليل الاعلامي العميق وهو عن طريق الإشاعات , التضليل  , تزييف الحقائق , تحريف المعلومات , وفي الختام نادي بوجود تشريع دولي للنظر في وضع معايير تلزم القنوات الرئيسية في العالم بانتهاج منهج عادل وعدم وضع صور وقوالب نمطية عن المسلمين في مجمل الأحداث.

وأكد الدكتور غانم السعيد عميد كلية الإعلام بجامعة الازهر,  أن المتأمل في آيات القرآن الحكيم يلحظ اهتماما بالغا بأهمية الكلمة وأمانة النطق بها , ومن أمانة الكلمة الكف عن إطلاق الشائعات لما لها أثر مدمر في المجتمع.

 

وقالت د.أنوار عثمان المشرف العام علي مشروع "سفراء الازهر" , أن فكرة المنتدي تأتي في إطار مبادرة " أوطان بلا إرهاب"  والتي أطلقتها المنظمة بمختلف فروعها الداخلية والخارجية , رداً علي التشويه المتعمد من قِبل بعض الجماعات المتطرفة، والتي  تستغل بالدين وتعمل علي تضليل الرأي العام من خلال إعلامها المضلل، وانتشارها عبر وسائل الإتصال الإجتماعي, وأشارت أن المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تتصدى لهذه الهجمة الشعواء، من خلال الندوات الفكرية، وبرنامج الثقافة والفكر المعاصر، والدورات التدريبة لتاهيل الشباب لشغل أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع في حياتهم العلمية والعملية، حيث أن مشروع سفراء الأزهر يستهدف الشباب من الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس والهيئات المعاونة.

أُضيفت في: 2 أكتوبر (تشرين الأول) 2019 الموافق 2 صفر 1441
منذ: 2 سنوات, 8 شهور, 22 أيام, 21 ساعات, 20 دقائق, 46 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

49619