نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

حرب الشائعات النفسية

حرب الشائعات النفسية
شبكة النايل الإخبارية
2019-09-23 19:54:25

حرب الشائعات النفسية

تعتمد الشائعات بكافة تصنيفاتها، على قاعدة أساسية، توَّصل إليها خبراء علم النفس، منذ سنوات وسنوات ..تلك القاعدة تقول:

«إن الناس مريضة النفس مستعدون لتصديق الكذب، مهما بدا زيفه، إذا ما صادف هواهم،وتكذيب الصدق، مهما بلغ وضوحه، إذا ما خالف هواهم».

وتنقسم الشائعات إلى ثلاثة تصنيفات هى:

الشائعات المتفجَّرة

والشائعات الزاحفة

والشائعات الغائصة ...

1- الشائعة المتفجَّرة:

هى شائعة سريعة المفعول، معَّدة بحيث تتفجَّر فى المجتمع تحت ظروف بعينها، لكى تحقَّق هدفاً تكتيكياً سريعاً،

مثل شائعة موت (هتلر)، التى أطلقت عام 1941م؛ فى محاولة لإثارة بلبلة كبيرة، يمكن من خلالها العمل على قلب نظام الحكم...

وشائعة فرار القيادة، مع الأيام الاولى لثورة يناير 2011م، والتى أشاعت الاضطراب فى صفوف قيادات الشرطة ..

والشائعات العنيفة التي تستخدما أجهزة مخابرات الدول المعادية بالتزامن مع الأحداث الساخنة في منطقة الشرق الأوسط وبالتزامن من زيارة السيد الرئيس إلي نيويورك لإلقاء كلمته بالأمم المتحدة

.وهذا النوع من الشائعات يقتصر على فترات المواجهات المباشرة، ولا يصلح للتعامل على مستوى كبير، او لفترات طويلة

إذ أنه ينكشف فى سرعة، بعد أن يحقَّق الهدف المرجو منه 

 

2- الشائعة الزاحفة:

ذات التأثير الاستراتيجى طويل المدى

وهى شائعة تعتمد على الانتشار والتوَّغل في المجتمع بحيث تتناقلها الألسن، وتضيف إليها، وتعمل على تقويتها، دون أن تدرى ، فتزحف الشائعة فى المجتمع وتزحف، وتصبح بالنسبة إليه غير قابلة للجدل، بحيث يكون تكذيبها أشبه بالكذب، وليس بكشف الحقيقة

لذا فالشائعة الزاحفة تعد من (أخطر أنواع الشائعات) لقدرتها على تغيير تفكير مجتمع كامل، مع مرور الوقت .

 وأشهر شائعة من هذا النوع ده ههي شائعة "الجيش الإسرائيلى الذى لايقهر" واللى تم ترسيخها فى المجتمعات العربية والمجتمع المصرى ، لدرجة إنك تجد حتي الآن ورغم إنتصار الجيش المصرى فى حرب 73 بمعجزة عسكرية بكافة المقاييس و على كل المستويات ، إلّا إنه يوجد شرزمة مؤمنة  إن إسرائيل قادرة على هزيمة مصر فى أى مواجهة عسكرية وإنهم يقدروا يوقّفوا عمل الأسلحة المصرية بتكة زرار ، أو كالشائعة التي تؤمن أن الجيش المصري كالجيوش التي ممكن أن تنقسم لميلشيات و يمكن تفكيكة للنيل من مصر ! بل من الشرق الأوسط باكمله !!.

 

3- الشائعة الغائصة:

وهي  شائعة من نوع خاص، تظهر في ظروف بعينها ثم تغوص فى المجتمع، وتعود للظهور مرة أخرى كلما عادت الظروف نفسها

وهو نوع من الشائعات، التى تعتمد على تكرار ظروف بعينها، فى مجتمع بعينه .

مثال على هذا النوع من الشائعات هي شائعة إن الحكومة ضيّعت فلوس المعاشات ، أو شائعة القانون الذي يتيح للحكومة الإستيلاء على مدخرات المصريين فى البنوك .او كالشائعات الغاشمة التي لم يسلم منها معظم رموز الدولة وخصوصا ما تمس الأجهزة السيادية والقيادة السياسية .

فستجد دائماً هذه الشائعات تختفي تارة و تظهر تارة أخري، خصوصا عند ظهور أزمة لها علاقة بالعملة أو بالصعوبات الإقتصادية التي تواجه الدولة أو كهجمة متعمدة مثل الآن.

 

والشائعات، على سهولتها ، هي وسيلة شديدة الفاعلية، لضرب الجبهة الداخلية وربما الجبهة الخارجية المباشرة أيضاً.

 

لـــذلك...انتبهوا جيدا

فالشائعااااااااااااات تحرق الوطن و تسري كالنار في الهشيم ....

 

لماذا لا تستقبل الخبر ثم تغلق عليه فمك قليلا  وتتفكر فيه قبل أن تنقله ؟

أمــســـك عـلـيــك لــســـانــك

 

لا تحرك الخبر إلى غيرك حتى تتيقن منه و تتأكد تماما بأنه لن يعود على الوطن بالضرر 

فإذا ساورتك الشكوك لحظة أنه قد يضر بالبلاد فانسفه من عقلك و تجاهله تماما و لا تفصح عنه ولا تكن أداة لنقله وإنتشارة.

إن الكثير من الجهات والدول والأجهزة المخابراتية المعادية تخطط وتعمل ليل نهار لمحاولة وقف قاطرة التنمية التي يشهدها الوطن في شتي المجالات وفي زمن قياسي لم يحدث منذ عقود مما يجعل مصر واحده من الدول العظمي التي لها تأثير ليس في الشرق الاوسط فحسب ، بل إفريقيا وشرق أوسطيا ودوليا.

إن عقيدة الجيش المصري منذ فجر التاريخ أنه علي قلب رجل واحد، يدافع ويواجة ويبني الأمجاد ، الذي إستطاع في فترة وجيزة أن يتقدم للمركز العاشر عالميا وسط جيوش العالم.

وإذا كان لدول العالم جيوش تحمي شعوبها وتحافظ علي سيادة أراضيها

فأين جيوش دول الشرق الاوسط الآن

دون الجيش المصري ؟

 

عزيزي القاريء ، إن فتن العالم من الخلافة الرشيدة بفجر الإسلام بدأت بإشاعة أطلقها

حاقد وصدقها غاشم وتحدث بها جاهل  

 

إذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ" ... صدق الله العظيم 

 

قوموا بدوركم تجاه الوطن

فالحرب حرب وجود

ولن تنتهي بعد

أُضيفت في: 23 سبتمبر (أيلول) 2019 الموافق 23 محرّم 1441
منذ: 2 شهور, 21 أيام, 36 دقائق, 37 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

49030