نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

تعرفي علي مرض فرط الحركة،الأعراض، وطرق العلاج

تعرفي علي مرض فرط الحركة،الأعراض، وطرق العلاج
شبكة النايل الإخبارية
2019-09-19 20:47:22

مرض فرط الحركة وتشتت الانتباه يصيب الأطفال، والمراهقين، وكذلك الكبار البالغين. وهو أكثر الاضطرابات العقلية شيوعًا عند الأطفال، فالأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لديهم كثرة في الحركة، ولا يستطيعون التحكم باندفاعاتهم، كما أن لديهم مشكلة في التركيز؛

 وهذه السلوكيات تتعارض بالطبع مع حياة الطفل في البيت والمدرسة.

 يحدث هذا الاضطراب غالبا عند الذكور أكثر منه في الإناث، ويتم اكتشافه في مراحل الدراسة المبكرة عندما يتم ملاحظة المشكلات المتعلقة بالتركيز لدى الطفل. أما بالنسبة للبالغين المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه فإن مايعانون منه يتضمن مشكلات في التنظيم عمومًا، وتحديد الأهداف، والاستمرار في وظيفة معينة، ومشكلات متعلقة بعلاقاتهم بالآخرين،  وقد تتضمن المشكلات التي يعانون منها الإدمان

.

يتم تقسيم أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى الأطفال إلى ثلاث فئات: 

أولًا: التركيز

يٓسهُل تشتيت انتباه الطفل المصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وعندما تسند إليه المهام فإنه لا يتبع التعليمات،و لا يبدو عليه الانصات،  مما يؤدي به إلى ارتكاب الأخطاء بسبب الإهمال الناتج عن عدم التركيز، كما أنه ينسى القيام بالأنشطة اليومية ولديه مشكلات تجاه تنظيم حياته اليومية، وهو لا يحب فعل الأشياء التي تستلزم أن يبقى جالسًا، وغالبًا مايضيع الأشياء، كما أنه يميل إلى الإنغماس في أحلام اليقظة.

 

ثانيًا: فرط الحركة أو فرط النشاط

لا يحب الطفل المصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه الجلوس، وعندما يكون جالسًا فإن ذلك يضايقه لأنه يريد التحرُّك. 

يتحرك دائمًا، فيركض أو يتسلق الأشياء كما أنه لايلعب بهدوء، ويتكلم ويتحرك بكثرة.

 

ثالثًا: الاندفاع

يقاطع الطفل المصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه الآخرين حين يتحدثون، وفي الأمور التي تستلزم انتظار الدور؛ فإنه يعاني من مشكلات في انتظار دوره، كما أنه يعطي إجابات متسرعة .

 

اما عند الكبار ،تتغير أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت كالنسيان والتأخُّر المستمر، والقلق، وقلة احترام الذات وتقديرها، ومشكلات في العمل، والغضب، وإدمان المخدرات، والإندفاع، وعدم التنظيم، والتسويف، والإصابة بالاحباط بسهولة، والملل الدائم، ومشكلات في التركيز أثناء القراءة، والاكتئاب، وتقلب المزاج، ومشكلات في علاقاته بالآخرين.

 

وتعتبر أسباب هذا المرض غير معروفه؛ ولكن العديد من العوامل من الممكن أن تؤدي إليه، وتتضمن العوامل الوراثية ، وعدم توازن المواد الكيميائية في الدماغ، كما أن التغيرات في مناطق الدماغ التي تتحكم في التركيز يكون نشاطها أقل عند الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب إذا ما تمت مقارنتهم بأقرانهم السليمين.

 

كما أن التدخين، ونقص التغذية، وشرب الكحول، وإدمان المخدرات، والعدوى عند المرأة الحامل من الممكن أن تؤثر في نمو دماغ الجنين، والسموم كالرصاص من الممكن أن تؤثر في نمو دماغ الطفل كذلك. إصابة الدماغ أو اضطرابه من العوامل التي من الممكن أن تؤدي إلى حدوث اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أيضًا؛ فتضرر الفص الجبهي (الأمامي) من الدماغ كفيل بإحداث مشكلات متعلقة بالتحكم بالاندفاعات والعواطف.

 

هناك العديد من الأمور التي يُستبعد أن تكون من مسببات  اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وتتضمن السكريات، ومشاهدة التلفاز كثيرًا، ومستوى العيش الرديء في المنزل، ودراسة الطفل في مدرسة ذات مستوى ضعيف ورديء، وحساسية الطعام.

 

طرق العلاج:

إن العديد من أعراض فرط الحركة وتشتت الانتباه يمكن التحكم بها عن طريق الأدوية والأساليب العلاجية.

أولًا: الأدوية

هناك أدوية تُسمّى المنشطات (stimulants) يُمكن من خلالها التحكم بالنشاط المُفرط والسلوك الاندفاعي، كما أنها تزيد مدة التركيز، وهي:

Dexmethylphenidate (Focalin), Dextroamphetamine (Adderall, Dexedrine), Lisdexamfetamine (Vyvanse), Methylphenidate (Concerta, Daytrana, Metadate, Methylin, Ritalin, Quillivant)

كما أن الأغذية التي تحتوي علي أوميجا 3 لها منافع في علاج هذا الاضطراب.

 

ثانيًا: العلاج الإجتماعي 

يتم التركيز على تغيير السلوك، ويتضمن عدة طرق:

التعديل السلوكي: والذي يتمثل في تعليم الطرق التي يتم من خلالها استبدال السلوكيات السيئة بأخرى جيدة.

العلاج النفسي (الاستشارة). يمكن من خلاله مساعدة الشخص المصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لتعلم طرق أفضل للتعامل مع مشاعره والإحباطات التي يواجهها، كما يُساعد على تطوير تقدير المريض لذاته واحترامها، بالإضافة إلى إمكانية مساعدة أسرة الطفل أو البالغ المصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لفهم حالة ابنهم.

كذلك التمرن على المهارات الاجتماعية. ويتضمن تعلم السلوكيات الاجتماعية الحميدة والإشتراك مع مجموعات  تتألف من أشخاص لديهم نفس المشكلة والاحتياجات وهذا يساعد علي الدعم والقبول والمعرفة والتعلم

أُضيفت في: 19 سبتمبر (أيلول) 2019 الموافق 19 محرّم 1441
منذ: 2 شهور, 24 أيام, 23 ساعات, 14 دقائق, 31 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

48805