نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

الوسط الفني في قبضة الماسونية ؟!

الوسط الفني في قبضة الماسونية ؟!
2019-09-10 23:09:40

 

 

أكتب كلماتي هذه راجية من الله العلي القدير أن تصل إلى أيدي المسئولين وذوي الإختصاص،وأتمنى أن أوفق بالرد علىها،وأن تصل إلى المعنيين بالأمر،لعل هادي يضع حدا لهذة للفوضى،فنحن نتحين الفرص لنقدم ولو قليلا لهذا الوطن المعطاء.

 

مما لاشك فيه أن ملف”الثقافة والفن”قد نال إهتماما كبيرا في مجتمعنا في الأونة الأخيرة مما دفعنا الي تناوله بشيء من التفصيل والتركيز للكتابة فيه والتعبير عن رأيي المتواضع،وما سأكتبه ليس الإ نقطة في بحر واسع من الحقيقية الخفية والمرعبة.

 

فنظرة متأنية ومتأملة لعدة ملفات تكفي”للتوجس”حول الكيفية التي يدار بيها هذا الوسط أو”يراد له”أن يدار بيها،والرجاء أن تفكر وبعمق قبل أي تعليق لكي نتجنب العاطفة،في حكمنا علي أمور مصيرية تخص مستقبل أجيال .

 

كلمة الحق تنقذ أجيال من العفن الفني:-

 

إن كلمة الحق كما أنها تقال أمام السلطان،فلابد من قولها أمام الناس،فهذا المقال ماهو الإ قذيفة ربانية في وجه الباطل،وربما تكون سبب لإنقاذ الجيل الذي يعبث فيه العفن الفني في كل مكان.

 

عالم الفن واسع ولا أعني هنا الشرفاء منهم:-

 

وعندما أقول:”العفن الفني”لا أعني الشرفاء من الفنانين،فعالم الفن واسع،فهذا الذي يرسم الفنون التشكيلية،وذاك الذي يكتب الشعر والأدب،وذاك الذي ينشد الإنشاد الديني،وذاك يقدم أدوار فنية يربوا أجيال علي الدين والأخلاق،فنحن لا نعنيهم في هذا المقال ولهم منا كل الإحترام والتقدير،ولكن ما يهمنا الحديث عنهم هم الذين يدمرون ولا يعمرون وللأسف هم الغالبية العظمي في الوسط الفني.

 

الوسط الفني يتعرض لمؤامرة ماسونية :-

 

في الواقع..إستوضح لدينا و بشكل لا لبس فيه،أنه لا زالت هناك شخصيات تصول وتجول في الوسط الفني والثقافي مأمورة بقيادات ماسونية خارجية حقيقية وممثلين عنهم في الداخل،وذلك لإجراء و تنفيذ ما يريدون بكل سهولة دون أن يعترضهم كائن من كان.

 

الماسونية لها باع كبير في العفن الفني :-

 

ومن يتابع يتأكد أن الماسونية لها باع كبير في إنتاج وعرض كل ما يمكنه هدم المجتمعات بإسم الفن والإبداع والثقافة،و دائما ما يعتمدوا على السرية و رموز وإشارات ورسائل مشفرة غامضة قد لا يتنبه لها أي كان.

 

معظم الفنانين أصبحوا أيقونة الفن الماسوني العفن:-

 

نعم هناك معظم الفنانين أصبحوا أيقونة الفن الماسوني العفن في مجتمعاتنا،والتي يجتاح مصر والوطن العربي بأكمله،وذلك نتيجة لتجريف الوعى الجمعى لشعوبنا خلال العقود السابقة،وهو الأمر الذي أدي الي نشأة مجتمعات هاشة أمام كل هذا الإنحلال والتطرف.

 

وفي حين أن العديد من النجوم العالمية قد إعتنقوا الماسونية وأدرجوا شعاراتها في أعمالهم،قد نتفاجأ أيضا ببعض الفنانين في مصر قد إنجرفوا بدورهم في هذا التيار الشيطاني القذر!

 

الدلائل علي وجود فنانين في مصر تروج للماسونية:-

 

وها هو الفن الماسوني العفن الذي يحتوي علي مشاهد لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة،وذلك بتكرار رموزه في كل مكان حتى تتعود العين عليه،وذلك تمهيدا لتنفيذ الأجندة الماسونية وإعلان النظام العالمي الجدبد.

 

وبين يدي الأدلة وبالصور لفنانين مشهورين طالما أعجب الناس بفنهم،والتي تؤكد أن هؤلاء الفنانين يروجون للماسونية،ولا أظن هناك دولة عربية لم يذهب إليها فن هؤلاء.

 

ورصدنا لكم في ما يلي بعض الدلائل التي تؤكد أن مازال هناك فنانين في مصر يقومون بالترويج للماسونية ومنهم:-

 

هيفاء وهبي”ملكة العرب الماسونية”:-

 

نعم “هيفاء وهبي”ملكة العرب الماسونية ومن أهم وأشهر الشخصيات الماسونية،حيث قامت بالعديد من الحركات التي تدينها وتؤكد أنها من المنتمين إلى هذا التنظيم الشيطاني.

 

فلا يخلو عمل أو حضور أو ظهور لها الإ برمز ماسوني،ففي فيديو كليب “يا حياة قلبي”،كونت هيفاء هرما بيدها وبداخله عينها وكأنها تعلن أنها ماسونية،ولا يجب أن ننسى التاتو الذي إعتادت أن ترسمه هيفاء على جسدها،وهو عبارة عن عين وهو من أشهر الرموز الماسونية.

 

مريان فارس :-

 

نعم “مريان فارس”أيضا من أهم الشخصيات الماسونية،حيث قامت بالعديد من الحركات التي تدينها،فنلاحظ في فيديو كليب أغنية “مكانه وين” أنه يتم التسليط على عين واحدة أكثر من مرة،والتي تعود في الواقع إلى عين الماسونية،وكما رقصت أيضا بين 4 أعمدة التي تعتبر من رموز الماسونية،كما قامت برسم الهرم على كف يدها وأظهرته على الكاميرا بوضوح وكأنها تعلن أنها ماسونية.

 

الزعيم عادل امام :-

 

نعم الزعيم “عادل إمام”أيضا من أهم وأشهر من إستغلتهم الماسونية داخل مصر سواء عمدا أو جهلا،فنلاحظ أنه دائما ما يهاجم الإسلام بقوة  في أعماله،وكأنه يتعمد تشويه صورة الإسلام،وذلك من خلال تقديم صورة متخلفة وغير حضارية عن المنتسبين إليه!،مثل”إرهاب وكباب” كذلك،فيلم “مرجان” وإيصال فكرة سيئة عن الدين.

 

عمر دياب :-

 

نعم”عمرو دياب” أيضا من أهم الشخصيات التي تم إستغلالها من الماسونية سواء عمدا أو جهلا،حيث أثار الجدل بوضع العين كرمز على غلاف ألبومه”أكتر واحد بحبك”،وتعمد كثيرا على وضع الشعاع الضوئي في خلفية صوره،مما يؤكد أنه يحاول الترويج للماسونية بطريقة غامضة وغير مباشرة.

 

الأسطورة محمد رمضان :-

 

نعم الأسطورة”محمد رمضان”أصبح من أهم الشخصيات التي تستغلها الماسونية سواء عمدا أو جهلا،فلا يقوم الإ بالترويج لكل أعمال البلطجة والقتل والإجرام وسفك الدماء والرموز ماسونية،فكل هذا ليس صدفة،بل يتم بشكل ممنهج،وما هو الإ فن من فنون عبدة الشيطان ودين الدجال،وذلك بالسيطرة على العقول وتعود العين علي رؤية هذة المشاهد وتوجيهها بالتحكم الناجح في أفكار وأفعال الأخرين عن بعد و دون موافقتهم.

 

كل ذلك وأكثر يدفعنا إلى التساؤل: هل هذا وليد الصدفة؟،أم فعلا يتم إستخدام هؤلاء للترويج للماسونية داخل مصر؟

 

لما لا…وهؤلاء أول من يتم تكريمهم في كل المهرجانات وتفتح لهم صالات كبار الزوار وكأنهم واحدا منهم،وكيف يمكنهم التخلى عن مكاسبهم ليست المادية فحسب،بل هوسهم للشهرة الذي أصابهم.

 

وللأسف كلما خطر ببالي التفكير أو تأمل واقع الوسط الفني والثقافي في مصر كلما أدركت لأي درجة يحاط هذا الوسط “بالغموض”من عدة جوانب.

 

ومصدر الغموض في ملف الفن والثقافة يتمثل في الأتي:-

 

  • تحتوي على قوة ناعمة معدة و ممولة و مؤتمرة من الخارج،وتعمل بإسم الحفاظ على تنشئة الوعي الجمعي وهي في الحقيقية تنفذ أجندات خارجية.

 

  • مترهلة القوى غير متمكنة على الخارجين عن القانون،وللأسف تخطتف أمام أعيننا بكل علنية و تغتال عقول شبابنا.

 

  • لم تقدر على تنفيذ ما أقدمت عليه حتى بشق الأنفس،وتتحكم فيها السلطات المتعددة بعيدة عن الصلاحيات الرسمية لكل منها.

 

  • لها مرجعيات قانونية و دينية و إجتماعية بعدد شعر راس قيادتها،ومصادر إنبثاق قوانينها مسلوبة من جهات و أشخاص أخري.

 

  • ورغم الموارد الهائلة لديها الإ إنها غارقة في بحر الفساد بكل أشكاله،لذلك لا يمكن أن نسميها منظومة في مقياس تعريف مفهوم الفن.

 

  • ومن المؤسف أنه مازال هناك من يتشدق بالحفاظ على وحدة الرسالة الفنية وهو في الحقيقية مقسم من داخله،و يحمل في طياته بشكل واضح شخصيات متعددة غير تابعة له بأي شكل كان.

 

والأن لا يستطيع أحد ينكر أن ما يقدمه هؤلاء وغيرهم من أعمال فنية تخدم الأجندة الماسونية الدجالة،وعلي الرغم من الغضب الشعبي الإ إنهم مازالوا مستمرين،مما يؤكد أنهم بالفعل تم تسخيرهم بأجندات خاصة لتخريب عقول أبنائنا مقابل مكاسب مادية فائقة.

 

ولكن لا تتعجبوا أيضا إن أخبرتكم أن هؤلاء ممن سبق ذكرهم ليسوا فقط الفنانين الذين تم إستقطابهم،بل سبقهم الكثيرون وجاء من بعدهم أجيال وأجيال تسلمت الراية،وما زالت تدس”السم”في عسل الفن حتي هذه اللحظة.

 

الفن العفن نوع من أنواع الإرهاب:-

 

واليوم علينا جميعا أن نعترف بأن أصحاب الأجندات الخاصة يتلونون حسب المواقف،بالأمس كان الإرهاب وعندما تم القضاء عليه لم يستسلموا،بل عادوا بشكل أخر من خلال فنانين يقتلعوا أولادنا من جذورهم وهويتهم ويجتذبوهم،مرة بالدين ومرة بالأعمال الإرهابية ومرة بالتحرش الجنسي،ومرة بالمخدرات ومره أفلام وأغاني هابطه وأبطال من ورق.

 

الفن سلاح أقوي من سلاح الجندي علي الحدود:-

 

فهؤلاء كسبوا شعبية كبيرة جدا،لكن للأسف يستغلونها في النزول بمستوى الأخلاق والهاء الشعوب عن قضايا أوطانهم،على عكس ما كان يجب أن يكون،فالفن رسالة وسلاح أقوي تأثيرا من سلاح الجندي علي الحدود.

 

الفن مسؤلية وطنية:-

 

ولذلك كان من الأحرى على كل فنان أن يكون أكثر قدوة وإخلاص ووطنية ومثالية لمتابعيه”وأن يتباه بشعبيته وجماهيريته يحمله مسؤولية أكبر لتقديم محتوى أرقي،وظهور بشكل يليق،لا بهذه الصور المشينة كالخائن والمتأمر ضد وطنه.

 

الوسط الفني تحكمه أجندات ماسونية خاصة:-

 

نعم هؤلاء شخصيات عديدة و كل بإسم و ورائه أجندة خاصة وتدعمهم دول خارجية،وفي المقابل يمدونهم بالأموال و العدة،وينفذون ما يأمره به الداعم و ما لصالحه كي تميل الكفة دائما لمن له اليد العليا في تأمين ما يهمها فقط،وذلك عندما يحس أن هناك إختلال في ميزان القوة اليها،دون أي إعتبار لسيادة الدولة و قوانينها،وكأن الوسط الفني أصبح دولة داخل دولة .

 

الفن لم يعد له قيمة يسعي اليها:-

 

للأسف الفن في مصر “لم يعد له قيمة يسعى إليها القائمون عليه،فلا شركات الإنتاج مهتمة بالمحتوى،ولا الممثلون مهتمة بردود فعل الجماهير،بالإضافة لوجود حالة عامة للتوسع في نشر الفكر الماسوني لتحويل المجتمع من محافظ إلى مجتمع آخر لا يعير أي إهتمام بالدين والأخلاق والقيم”.

 

الوسط الفني وموقفه من القطة والفيل:-

 

والغريب في الأمر..أن المسؤلين عن الوسط الفني والثقافي دائما ما يتحدثوا عن أهمية الدور الوطني للفن في تنشئة المجتمع،وعندما يروا  قطة صغيرة تتعدي حدودها من هذا أو ذاك،فلا يروا الدب أو الفيل وهو يجتاج ويدمر الأخضر و اليابس،و يدخل حتي من المنافذ الرسمية دون أن يقول له أحد أن عيناك جميلتان!!.

 

الأسطورة محمد رمضان خير دليل علي العفن الفني:-

 

وما حدث بلأمس القريب من الفنان محمد رمضان أكدت للقاصي و الداني أن هناك قوة داعمة تعمل بكل جد ونشاط داخل الدولة المصرية لإعاقة المسيرة الإصلاحية التي بدأها الشعب وفرضها على السلطة التنفيذية بعد الثورة البيضاء الطاهرة في 30يونية،وبدورها خطت الخطوة التي تهمها فقط لعدم الإستمرارية لتحقيق أحلام الشعب و توفير متطلباته في الفن من جهة والسياسة التي ترفع العراقيل أمام توفير هذة المتطلبات من جهة أخرى .

 

ودعوني أطرح بعض الأسئلة  :-

 

  • ما الفرق بين الإرهابي وبين

 فنان يعلم المشاهد الإرهاب؟!

 

  • ما الفرق بين الإرهابي وبين

 فنان يعلم المشاهد كيفية تعاطي المخدرات؟!

 

  • ما الفرق بين الإرهابي وبين

فنان يعلم المشاهد كيفة التحرش الجنسي!!

 

  • ما الفرق بين الإرهابي وبين

فنان يعلم المشاهد البلطجة وأخلاقيات وسلوكيات بعيدة كل البعد عن الدين وثقافة مجتمعنا؟!

 

  • وأخيرا..ما الفرق بين الإرهابي الماسوني وبين فنان ماسوني يروج للماسونية؟!

 

إذن كيف تقوم منظومة الفن بدورها الوطني كأحد أهم أدوات القوي الناعمة في ظل هذه التركيبات و المكونات المتعددة المختلفة التي إنبثقت من التدخلات الخارجية الماسونية،و هي موالية وتابعة في النهاية.

 

الوسط الفني في بروتوكولات حكماء صهيون:-

 

نعم من دعاوي الماسونية إستخدام الفن في تدمير القيم والأخلاق،و توظيف من لديهم القبول الفني والإعلامي لدعم أجندتهم،فإبتكرت أسترة كثيرة،وسخرت لها الناس،وإحتالت عليهم،فدخل فيها من دخل إما مخدوعا،أو يعلم حقيقة الماسونية لكنه يتبرأ منها ولا يستطيع الخروج،أو أن له مصالحا مادية وشهوانية جعلته يساهم بنشاطها.

 

وكل ذلك يعتبر جزء من أهداف الماسونية الشيطانية،حتي تهيء العالم  الأن للنظام العالمي الجديد الذي تخطط  له منذ عقود مضت وتم ذكرها تفصيلا في بروتكولات حكماء صهيون وتحديدا :-

 

البروتوكول الثالث عشر: تغييب وعي الجماهير.

البروتوكول الرابع عشر: نشر الإلحاد والأدب المرضي.

 

ومن أقوال الماسونية المشهورة :

 

” إننا إستطعنا أن نستخدم كل إنسان على وجه الأرض لصالح مخططاتنا،سواء كان علي علم بذلك أو لم يعلم”.

 

يقولون في البروتوكولات أيضا:

 

“فإن بائع الجرائد الذي يقف على الرصيف،ويحمل صور النساء العاريات،فهو في الحقيقة يخدم أغراضنا علم أو لم يعلم،لأن من أهدافنا تحطيم القيم والأخلاق،ونشر الرذيلة، ومحاربة الفضيلة،وتحطيم الأديان،فكل من يساهم بهذا فهو يخدمنا ومن رجالنا “.

 

لابد من خطة ممنهجة لإنقاذ شعوبنا

من فخ الفن الماسوني العفن:-

 

ولذلك الأمر ليس بهذه البساطة كما يعتقد البعض ياسادة،الموضوع بالفعل أصبح يحتاج الي علماء متخصيصين في كل المجالات لدراسة تلك الظواهر والمخططات ووضع خطة ممنهجة لكيفية إنقاذ شبابنا وشعوبنا من هذا الفخ الماسوني الصهيوني القذر للوصول الى نهاية أمنه لهذا الوطن.

 

من ينقذ أبنائنا من دس السم في عسل الفن ؟!

ومن يحاسب الوسط الفني الماسوني العفن ؟!

ومن ينقذ الوسط الفني من الماسونية؟!

وأين قامات الفن من هذة  المؤامرة؟!

  و كيف يمكن العلاج 

ان لم يكن التوحيد بعد كل هذة الفوضى؟!

 

هل أصبح كل هؤلاء فوق القانون،وتنهار أمامهم كل القرارات التي لا تنفذ إلا على الضعفاء من صغار الفنانين،أما هؤلاء النجوم الفنية فلا توقفهم قرارات أو قوانين؟!

 

وإلي متي سيظل الوسط الفني في مصر عبارة عن دولة محتلة داخل دولة،وإن لم يعجبهم ما نسير عليه فإنهم يضغطون،وإن لم ينفذ لهم ما يريدون فإنهم يدخلون مباشرة بما يريدون تنفيذه سياسيا؟!.

 

اليس من المفروض أن يكون للدولة المصرية رأي و موقف مما يحدث،أم أنها أيضا تريد أن تتقدم وتتجاوز كل هذه الأمور ويبقى الوضع على ما هو عليه فقط،و لم نشهد في الوسط الفني الإ تغييرا في الكراسي و الوجوه فقط و بمحتوى واحد؟!.

 

الطابور الخامس يجتاح الوسط الفني:-

 

ومن هذا المنبر أعلنها وبكل صراحة ووضوح وشفافية..نعم هناك طابور خامس يجتاح داخل الوسط الفني في مصر وهو أحد أدوات الجيل الخامس من الحروب.

 

وحتي الأن لا تستطيع حتى الجهات المعنية بكل قواتها،ومهما إخترقوا القوانين،أن تردعهم وحتي لو بأمر جمهوري،والإ سوف يتوجهوا للخارج ويصبحوا أداة في يد العدو ضد هذا الوطن،إنهم السلطة الحقيقية التي تتحكم في تشكيل ثقافة ووعي أبنائنا،و ينفذون ما يؤتمرون به من أسيادهم مهما كان دون اي تردد .

 

هناك قوة غير رسمية تحكم الوسط الفني:-

 

وأصبح واضح لدينا وبشكل لا لبس فيه،أن هناك قوة غير الرسمية تدعمهم داخليا وخارجيا لتنفيذ أجندة ماسونية صهيونية شيطانية بكل سهولة و سلاسة وبإرتياح كامل،كأنها دولة داخل دولة بل قوة إستخباراتية رسمية مجازة من قبل الدولة تنفذ ما تؤمر به رسميا لتقدم السم في عسل الفن .

 

مازال هناك موقف سلبي إتجاه الفن العفن:-

 

و حتى عند وجود ما يثير الشكوك حولهم،لم يتجريء أحد حتي الأن على أن يأخذ موقف بمنعهم ومحسابتهم هم وكل من يساندهم في الداخل والخارج،على أن لهم علاقة بما يحدث لشبابنا في الأونة الأخيرة من إنتشار ثقافة البلطجة وتعاطي المخدرات والتحرش الجنسي وغيره .

 

مختص بأجندة سياسية مشبوه بلباس الفن :-

 

ومهما كان موقف هؤلاء الفنانين من أية قضية كانت في الوطن الإ أنهم عامل مهم،بل ربما يكونوا عاملا أو مختص بأجندات سياسية مشبوه بلباس الفن أو الفنان،ولذلك لابد أن يحاسبوا ويعلم الجميع به ويفضحوا أمام مرأى و مسمع العالم كله دون أن يرفض أحد أو يعترض.

 

الحفاظ علي الهوية دور وزارة الثقافة:-

 

إن الحفاظ على الهوية المصرية وبالتحديد مايتم تقديمه فى كافة أنواع الفنون معروف أنه دور أصيل لهيئات وزارة الثقافة،التى من واجبها أن تحمى الفن من كل الخوارج عليه، سواء كانت ثقافة غير متماشية مع هويتنا،أو ممثلين من دول أخري،وزرعهم فى مصر ليتصدروا المشهد الفني.

 

لابد من موقف حازم ينقذ الفن من قبضة الماسونية:-

 

ولكن من الواضح أن الأمر أصبح خارج سيطرة وزارة الثقافة،ولذلك أطالب الدولة المصرية بسرعة إتخاذ موقف حازم لوضع معايير ثابتة وواضحة تطبق على الجميع،نعم لابد من موقف إيجابي حتي لو لزم الأمر بإصدار قرار جمهوري ينقذ هذة المنظومة من قبضة”الفن الماسوني العفن”.

 

وأول الحل.. أن نتعترف بأننا مخترقين:-

 

الفن قوة ناعمة وسلاح ذو حدين،بمعني أنه إما أن يقوم ببناء الوطن أو يعمل علي هدمه،فهو من”أسلحة الدراما الشاملة،وأول الحل…هو أن نعترف أولا أننا مخترقين،وحينما تكتشف الداء فليس من الصعب أبدااا وصف الدواء .

 

قاريء العزيز،نعم الوسط الفني بمصر يعيش أسوأ مستوياته الفنية والأخلاقية،وكأن هناك ما يشبه الإتفاق بين أغلب أفراده للإساءة لأنفسهم ولوطنهم.

 

ولكن دعونا نعترف أن المسؤلية مشتركة بين:-

 

“دولة” تعطي وتصرح بالموافقة بهذا النوع من الفن الماسوني العفن…وبين “وسائل إعلام”تروج لهم علي مدار 24 ساعة…وبين “جماهير” تصفق وتدعم أعمالهم في كل مكان،فالحق الذي لا يستند الي قوة تحميه باطل في شرع السياسة ومن يظن أن الباطل سينتصر علي الحق فقد أساء الظن بالله.

 

وللأسف هذا هو حال الوسط الفني في مصر الأن،ولكن المفارقة في أنه يحدث في وقت ينتظر الشعب نتائج الإصلاح في كل المجالات وخصوصا الفن،أو علي الأقل بدء الخطوات الأولية لترسيخ القانون و سيادته في هذا الوسط.

 

لابد من سرعة إتخاذ خطوة حل جذرية

حتي لا نندم علي ما يمر من هذة الأيام:-

 

و أتمني أن الأيام القادمة لا تبين لنا أن الإستمرار في إدعاء السيطرة علي الفن ليس الإ مضيعة للوقت،وأتمنى أيضا أن لا نندم على ما يمر من هذه الأيام دون أن نقدم على خطوة حل جذرية نبدأ منها إعادة الهيبة و الإستقلالية و السيادة لهذا الوسط الفني،و أن تبدأ رحلة تصحيح المسار ابتداء من التشريعات الحاكمة لها مرورا بأدوات التنفيذ.

 

أرجو قرأءة الواقع بشكل عقلاني صريح:-

 

فلننتظر ما يؤل اليه الوضع،و كيف تقع حال الفن،وعلي الرغم أن الجهة الأخرى من النفق المظلوم واضحة للعيان لمن تعمق و قرأ الواقع بشكل عقلاني صريح .

 

و بعد ما قمت إثبات هذه الحقائق المرعبة بأن الوسط الفني في قبضة الماسونية،ما زال هناك تفاصيل كثيره أخري في هذا الملف الشائك و لكن يكفينا الأن ما ذكرناه وأكدناه.

 

نعم إستخدمت منهجية معقدة في تحليل الوقائع لكنها قادرة على كشف حقائق غائبة و مهمة للغاية ربما يغفل عنها الكثير،ولذلك أردت إلقاء الضوء على هذا الجهاز الإعلامي الخطير الذي أحسنت الماسونيه إستغلاله،وفشلنا في الحفاظ على حياده على الأقل،وتركناه يسقط في شباك الماسونية الدجالة لتخريب أمتنا.

 

ختاما، أتمنى أن تلقى كلماتي صدى طيبا من قبل المعنيين وألا يتم تجاهلها،ويحدوني الأمل في أن للمسئولين آذانا صاغية تعي وتسمع كل ما يهم الوطن والمواطن.

 

قاريء العزيز.. أنا لا أجبرك على إعتناق أفكاري،أو التصديق على صحتها،أو الإيمان بها،كل ما هنالك أنني أطرحها وأضعها بين يديك لتكون محل نقاش وحوار مجتمعي ووطني من أجل بناء “أمة أكثر وعيا”.

 

فقد يستغرق منك قراءة هذا المقال جزءا من وقتك،ولكنه في الأخير سيجعل منك شخص يفهم ويعي جيدا ما يدور حوله!!

 

انتهيت كلماتي….

ولكنها ليس نهاية الماسونية…

ليس نهاية هذه المنظمة الإرهابية الشيطانية الدجالة …

 

ولكنها ستبقي

طالما بقينا ساكتين.. خامدين.. لا نحارب تأثيرها الثقافي..

 

وطالما نتنفس..

وطالما كان هناك قلوب تنبض..

سيظل هناك أمل لمواجهتها..

 

برجاء نشر المقال أملا أن تصل رسالتي عبركم

ولعل هادي يضع حد للفوضى

 

     ..وللحديث بقية ..

     .. محبتي لكم أينما كنتم ..

أُضيفت في: 10 سبتمبر (أيلول) 2019 الموافق 10 محرّم 1441
منذ: 4 أيام, 15 ساعات, 24 دقائق
0
الرابط الدائم

التعليقات

48165