نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

ومضات رمضانية ( سنة التدافع )

ومضات رمضانية  ( سنة التدافع )
ومضات رمضانية ( سنة التدافع )
2019-05-17 19:50:36

كتبت: ليلي جوهر

سنة التدافع هى السبيل لإصلاح القلوب والعلاقات بين البشر ،وإصلاح المجتمعات 
،فالمجتمعات فيها الفقير والغنى، الضعيف والقوى ،المريض والصحيح البدن المعاف ،هكذا هو حال البشر فى الحياة ،وأن الله قد سخر من عباده من يتدافعون لمساعدة أخوانهم من البشر، لتعم المحبة والتراحم والإخاء و الطمأنينة والأمان فى هذه الحياة ،و غياب هذه السنن يؤدى إلى الفوضى واليأس والقنوط وإنهيار العلاقات الإنسانية ، وهذا بدوره يؤدى إلى إنهيار المجتمعات ،فهذه السنن الربانية مستمدة من القرأن الكريم والسنة النبوية 
قال تعالى 
(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين )
صدق الله العظيم 
سورة البقرة (251)
فهذه السنن هى الحافظة على صلاح الأرض،وعدم فسادها وهذا فضل من الله على الإنسان 
قال تعالى 
( ولولا دفع الله الناس بعضهم البعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها أسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره أن الله لقوى عزيز )
صدق الله العظيم
سورة الحج
(40) 
فهذا فضل سنة التدافع بين الناس،ولولا وجود هذه السنة لفسدت الأرض، وهدمت بيع وصلوات ومساجد يذكر فيها أسم الله ، وأن الله قد تعهد بنصرة من ينصره بأتباع سننه ومساعدة أخوانه فى مصاعب ومتاعب الحياة 
قال رسول الله 
(من ستر مؤمنا ستره الله يوم القيامة ،ومن نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفس عنه الله كربة من كرب يوم القيامة ،وأن الله فى عون العبد مادام العبد فى عون أخيه )
صدق رسول الله
فهذا فضل عظيم لمن يساعد أخوانه فى الحياة ،فمن كان فى عون أخيه كان الله فى عونه ، 
فنصرة المظلوم ومساعدة المحتاج والفقير والمسكين ومداواة المريض ، ثوابه عند الله عظيم وجنة الخلد بإذن الله ، فهذه السنة لإصلاح ما فسد من حياة البشر وعقائدهم ومعاملاتهم وأخلاقهم ،فلنحافظ على سنة التدافع حتى تعم الأرض الرحمة والمحبة والتكافل وتحلق فى السماء طيور المحبة والسلام. 
سنة التدافع

أُضيفت في: 17 مايو (أيار) 2019 الموافق 12 رمضان 1440
منذ: 9 أيام, 14 ساعات, 12 دقائق, 34 ثانية
0
الرابط الدائم
كلمات مفتاحية مقال السياسة حقائق

التعليقات

42653