نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

العاشر من رمضان يوم يتيه الزمان به

العاشر من رمضان يوم يتيه الزمان به
نجوى حسين عبد العزيز
2019-05-15 10:23:02

بقلم: نجوي حسين عبد العزيز

يوم العاشر من رمضان واحدا من أعظم أيام مصر فداء وعطاء وحبا وتضحية وخلودا وبهاء وشرفا، يوم نصر عظيم قهر وكسر وهزم إرادة عدوان عدو غاشم غادر ، إنه يوم يتيه الزمان به؛ أعاد الاعتبار للوطن المفدى واسترد له كرامته .
سطر خير اجناد الأرض النصر المبين المجيد في العاشر من رمضان السادس من أكتوبر عام 1973 ،سطروا بمداد العشق صفحة من أنصع الصفحات في تاريخ العسكرية المصرية والعربية وسجله التاريخ في صداره صحفه بحروف من نور. وضياء دماء زكية روت الأرض وصعدت للسماء، وانبتت كرامة وفداء الوطن
تمكن المصريون من عبور قناة السويس ، وتحطيم دفاعات خط بارليف الحصينة وكان التوصيف العسكرى للعدو الصهيوني يوقن أن عبور مصر للقناة مستحيلا ومعجزة خارقة؛ ولكن جند مصر عبروا القناةورفعوا العلم المصري الحبيب!
عادالعلم يرفرف علي الضفة الشرقية للقناة .. واقيمت الجسور لتنقل الدبابات والمعدات.
و رمضان بروحانيته وأنواره شاهد ـ على همة وجسارة المقاتل المصري .وعلى عظمه انتمائه وولائه.-لقد خاض الجيش المصري البطل معركة العبور العظيمة بعزيمته الوضاءة وعشقه الوطن مستمدا الهمة والعزيمة من الله جل علاه، ثم من إصراره على تطهير ارضه، واستعادتها نقية زكية لحضن الأم مصر!
وفي عبقرية اسطورية مصرية وطنية خالصة الفدائية يُطلقون عليها خير اجناد الأرض انطلق المصري والسوري لتحرير الأرض التي اغتصبها الصهاينة في حرب يونية وكانت براعة التخطيط العسكري ، وبسالة المقاتل المصري ، وإيمانه بشرف الأهداف التي يقاتل من أجلها كانت أقوي وأكبر معين له
وقد انهت حرب العاشر من رمضان أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر، وكانت بداية الانكسار للعسكرية الإسرائيلية، ومن ثم سيظل هذا اليوم العظيم ـ العاشر من رمضان (1393هـ) السادس من أكتوبرشاهدا على عظمة خير اجناد الأرض وعلى عظمة الالتفاف وجمال القومية العربية التي هبت معاونة وداعمة 
وقدنجحت مصر وسورية في تحقيق نصر كبيراً لهما، إذ تم اختراق خط بارليف "الحصين"، خلال ست ساعات فقط من بداية المعركة وأوقعت القوات المصرية خسائر بالغة في القوات الإسرائيلية واسرت جنوده ،ومنعت القوات الإسرائلية من استخدام انابيب النابالم بخطة مدهشة محطمة أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، في مرتفعات الجولان و سيناء، وأجبرت إسرائيل على التخلي عن العديد من أهدافها مع سورية ومصر، كما تم استرداد قناة السويس وجزء من سيناء في مصر، ومدينة القنيطرة في سورية. 
وقد أثبتت الحرب للعالم كله قدرة المصريين علي إنجاز عمل عسكري جسور ، بدقة الإعداد والتخطيط ، وببسالة الأداء والتنفيذ ، مما أكد للجميع أن براعة التخطيط العسكري ، وبسالة المقاتل المصري ، وإيمانه بشرف الأهداف التي يقاتل من أجلها هي دعائم واسس بنيان النصر؛ وعلى قدر المسئولية ضرب الشعب المصري أروع صور البطولة والصمود والتآزر والمساندة ووقف إلي جوار قواته المسلحة ، فرحا فخورا يشد أزرها ، ويدعم قدراتها وكذلك كانت الأمة العربية ملتحمة ملتفة متعاونة.
والاحتفال هذا العام له طعم النصر وأريج فواح يملأ اهل الوطنية بهاء وسرورا؛ الاحتفال له مذاق عزة وريادة الوطن مع انجاز القرن في سيناء لتعميرها، واستغلال ثرواتها وتخفيف الزحام والضغط عن الوادى والدلتا.
كل التحايا لخير أجناد الأرض والمجد والخلود للشهداء الابرار.

أُضيفت في: 15 مايو (أيار) 2019 الموافق 10 رمضان 1440
منذ: 11 أيام, 23 ساعات, 15 دقائق, 35 ثانية
0
الرابط الدائم
كلمات مفتاحية مقال السياسة حقائق

التعليقات

42499