نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

لماذا لا تنبهنا الاجيال القادمة لتعمير سيناء؟

لماذا لا تنبهنا الاجيال القادمة لتعمير سيناء؟
لماذا لا تنبهنا الاجيال القادمة لتعمير سيناء؟
2019-05-14 22:50:41

كتب: مصطفي الأباصيري.

ردا علي مزاعم بعض الصحفيين في اتهامهم لاهالي سيناء بالارهاب 

نبدا اولا بتعريف سيناء 

شبه جزيرة سيناء أو سيناء تلقب بأرض الفيروز،هي شبه جزيرة صحراوية مثلثة الشكل تقع غرب آسيا، في الجزء الشمال الشرقي من جمهورية مصر العربية، وهي الجزء الوحيد من مصر الذي يتبع قارة آسيا جغرافياً، تبلغ مساحتها حوالي 60088 كيلو متر مربع،[ تمثل نسبة 6% من مساحة مصر الإجمال يحدها شمالاً البحر الأبيض المتوسط وغربا خليج السويس وقناة السويس، وشرقاً قطاع غزة، فلسطين المحتلة، وخليج العقبة، وجنوباً البحر الأحمر، وهي تعتبر حلقة الوصل بين قارتي أفريقيا وآسيا، 

يعتمد السكان في شمال سيناء بشكل رئيسي على المياه الجوفية، وبشكل جزئي على مياه النيل، والمياه الناتجة عن تحلية المياه، إذ تضم شمال سيناء حالياً ثلاثة محطات لتحلية مياه البحر في العريش، الحسنة، ونخل،

تفصل قناة السويس شبه جزيرة سيناء عن مصر، وترتبط بها عن طريق نفق الشهيد أحمد حمدي في نطاق محافظة السويس كوبري السلام في نطاق محافظة الإسماعيلية وبعض المعديات في بورسعيد، القنطرة شرق، الإسماعيلية، سرابيوم، السويس، بالإضافة إلى كوبري الفردان وهو كوبري مخصص للقطارات ويقع بالقرب من كوبري السلام. وترتبط سيناء مع قطاع غزة عن طريق معبر رفح، ومع إسرائيل عن طريق معبر نيتسانا ومعبر طابا، وكذلك معبر كرم أبو سالم وهو معبر مشترك بين قطاع غزة ومصر وإسرائيل. ]

ثانيا 


سيناء هي 

ـ مثل باقي أقاليم مصر ـ تعاني في علاقتها مع الدولة من التركيز على الاهتمام بالمركز على حساب الأطراف.

فسيناء يا استاذ حسين 

مهمشة من عقود 

لا وظائف فالواجب الصحفي يحتم نشر المشاكل لحلها لا تشوية لاهالي محافظة عانوا من كل شيئ 

لا معاملة حسنة 

لا اهتمام تهميش فقط 

ثالثا .الشق الامني - لا احد ينكر دور القوات المسلحة او الجهاز الشرطي بافرادة وممن استشهدوا 

فارض سيناء تروي دائما بدماء ابنائها الابرار منذ عقود مرورا بحرب 73 حتي 
اعوام كثيرة لمحاربة الفكر الضال او الفكر القاعدي او الداعشي 


ابطال شمال سيناء يا استاذ حسين ......وعذرا لم اذكر الا القليل منهم ليس تحيزا ولكن كمثال للاجيال القادمة 

ولمن لا يعلم او يظن ان سيناء واهلها كما يقول الكاتب الصحفي المغمور حسين 

قصص سيناوية اثناء الاحتلال الاسرائيلي 

موسي ابو رويشد رجل فقد بصرة نتيجة لانفجار 

لغم في جسده كان يعده لتفجير محطة وقود اسرائيلية وسط مدينة العريش، استهل الرويشد حديثه أنه لم يخطوا خطوة في عمليات نفذها إلا ابتغاء وجه الله ومن أجل الوطن وزوال المحتل.

وأوضح أن بدايته كانت مع أسرته والده الذي قام بدور في استضافة الجنود على خلفية حرب يونيه 1967م، ووالدته وشقيقه، وكان لأحد من اووهم الفضل في تعليمهم سر تفكيك وجمع الألغام ونقلها والتعامل معها توفى والده، واستشهد شقيقه وهو يجهز لتفجير حافلات نقل جنود اسرائيليين.

الشيخ خلف يروي قصة تؤصل لمعاني كثيرة، وهى أنه عثر أحد رجال الشيخ على جريح من الجنود المصريين في أعقاب حرب 1967 بعد ان دهسته دبابة إسرائيلية وتركته في منطقة صحراوية، وامر الشيخ ان يتم عمل اللازم له ورعايته رعاية كاملة، وبعد فترة تماثله للعلاج لاحظ من حول الشيخ انه اثناء
دخولهم الصلاة في المسجد يتوارى المجند الجريح ولا يرافقهم، ولكنه كان فطنا ذكيا وعرف انه غير مسلم، واقترب منه الشيخ وطلب منه ان يصارحه ولايخاف من شئ فعرفه على نفسه انه «مسيحى الديانة» واسمه مجدى برتبة نقيب.

ووجه الشيخ له الحديث قائلا ولما تتردد لا تخف ومن اليوم انت في حمايتى واحضر الشيخ أتباعه وقال لهم إنه له من الابناء ابن واحد وهو «محمد» ومن اليوم أصبح لديه 2 من الأبناء وهما «محمد» و«مجدي»، ولا فصال في القول، واستمرت معاملته له على انه احد ابناءه حتى لا يتعرض لأى اذى أو اهمال في معاملته وبعد تماثله التام للشفاء قرأ الشيخ في عينه انه يريد الرحيل، وهو لم يطلبه احتراما وأدبا.

وجهز له راحلة نقلته من قرية الجورة حتى بئر العبدحيث أحد رجال المقاومة من ابناء قبيلة البياضية ممن ينقلون الجنود واوصى من ينقله ان يبلغ الرجل ان هذا ابنه مجدى وعليه سرعة نقله وتدبير امره وقد كان ذلك وعاد البطل، وشاء القدر ان يتم تعيين الشيخ خلف عضو مجلس شعب، وفى احد المرات اثناء تواجده في القاهرة بحث عن عنوان «مجدى» ووصل إليه برفقة ابنه محمد وكانت المفاجئة انه لم يجده وبمجرد ان فتحت زوجته باب البيت قالت في مفاجأة غير متوقعة انت الشيخ خلف، قال كيف عرفتي قالت من كثرة حديث زوجى عنك، واستأذن في الانصراف غياب زوجها ولكنها أبت وقالت كيف تحضر لمنزل ابنك ولا تدخل، وعند حضوره كان
احتفاله به شديدا وهو يحاول ان يقبل قدميه وفاءا لجميل صنعه معه.

فسيناء يا استاذ حسين 

مثل الجسد المريض

يبتلي بالكثير فيصبر ولا يموت

أُضيفت في: 14 مايو (أيار) 2019 الموافق 9 رمضان 1440
منذ: 12 أيام, 10 ساعات, 31 دقائق, 28 ثانية
0
الرابط الدائم
كلمات مفتاحية مقال السياسة حقائق

التعليقات

42484