نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

”السقا” يجد نفسه مع ”الغلابة”

”السقا” يجد نفسه مع ”الغلابة”
هبة سعد الدين
2019-05-13 23:17:48

بقلم :د. هبة سعد الدين .

عادةً ما يرتاح الفنان لمساحته الخاصة التى يتألق فيها بعيداً عن مغامرة التجربة ؛ فالدور المختلف أو فريق العمل المتغير يفرض الكثير الذى قد يقبله الجمهور أو يرفضه ؛ لكننا فى دراما رمضان أمام مساحات متفاوته من التجارب بعضها يكتفى بملامح مختلفة والآخر يقبل المغامرة بصورتها الكاملة . وكذلك فعل احمد السقا عندما التقى بالكاتب ايمن سلامه فى "ولد الغلابة" بعدما اكتفى كل منهما بمساحات أخرى ، احمد السقا الذى يعود إلى الصعيد بعد تجربته فى فيلم "الجزيرة" بجزئيه ؛ لكنه هذه المرة يأتينا برداء مدرس التاريخ الذى يضطر لهجر كل مايؤمن به بعيداً عن "الأكشن" الذى وجد فيه مساحته الخاصة التى عشقها جمهوره ، وكأنه يعيد اكتشاف نفسه من جديد لنرى قدرات تمثيلية مع قلم ايمن سلامه الذى ابتعد هو الآخر عن دراما البطولات النسائية التى تميز فيها معه مى عز الدين و هيفاء وهبى وغاده عبد الرازق ؛ ليقدم هذه المره "الصعيد" بصورة مختلفة من خلال قصص "العشق" التى تترك بصماتها على المستقبل والأقدار التى عادة ماتقول كلمتها .

فى "ولد الغلابة" يعاد اكتشاف قدرات الكثير من فنانينا فهاهى انجى المقدم تنضج قدراتها ؛سواء فى اتقانها لمفردات الدور أو طبيعة الشخصية وتطوراتها وتعبيرها عن مشاعرها ، ولسنا فى حاجه للحديث عن بريق صفاء الطوخى فى مشاهدها القليلة التى تضىء حلقات المسلسل رغم الغياب ،ورغم تألق فريق العمل كل فى دوره إلا أن محمد ممدوح يؤكد تفوقه دائما فى دور العاشق الذى فقد حبه. "ولد الغلابة" مسلسل رغم أنه يعيد اكتشاف احمد السقا ويقدمه للجمهور على غير مااعتاد فهويقدم ممثلة تؤكد من خلال أدائها السهل الممتنع قدراتها وكأن مي عمر تقول انتظرونى فأنا قادمة ، وهاهو ادوار يفاجئنا بصورته المختلفة وكأنه يقول لدى الكثير .

 أنا فقط فى انتظار الورق وكذلك هبه مجدى التى تحدت ملامحها والصور النمطية التى اعتدناها عنها ، لقد قاد فريق العمل ببراعه المخرج المتميز محمد سامى الذى يشارك ايمن سلامه التجربة التليفزيونية الثالثة ؛ وكأنه يبحث هو الآخر عن مساحة أخرى للتجريب فكل عمل يقدمه يختلف عما قبله. لقد فاجأ "السقا" جمهوره بنظاره مكسوره وملامح "قهر" وحرب نتساءل هل خرج منها مهزوماً ؟؟فكل من طرفى الصراع له ثقله ، وصراع "الحوجه" التى تضطر صاحبها السير فى طريق وخوض معارك ليس ببطلها أو صاحبها وتجعله يواجه حروب لابد وأن تنتهى بمنتصر ومهزوم.

أُضيفت في: 13 مايو (أيار) 2019 الموافق 8 رمضان 1440
منذ: 13 أيام, 10 ساعات, 9 دقائق, 54 ثانية
0
الرابط الدائم
كلمات مفتاحية مقال السياسة حقائق

التعليقات

42384