نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

فى واحة الحياة

فى واحة الحياة
ليلى جوهر 
2019-02-11 14:49:30

بقلم: ليلى جوهر 
فى واحة الحياة الخير والنعم والمحبة والرخاء والسلام ،فى واحة الحياة الخير والشر ، العدل والظلم ،الحب والكره، الضمير و الفساد ،الغنى والفقر ،الإرادة والأستسلام ،النجاح والفشل،الصحة والمرض ،الألم والأمل ،الصالحون والمفسدون ،فأختار فى طريق الحياة زادك لجنة الرحمن ،فالله خلق لنا الكون واسعا يحتوى جميع مخلوقات الكون و الكثير من النعم التى لا تحصى ،وبعث لنا الرسل والأنبياء هاديين ومرشدين ومبشرين ، فتخير أيها الإنسان طريق الأنبياء والمرسلين والصالحين ، فأمامك طريق الخير وطريق الشر ،طريق الفلاح والنجاح والفوز بجنة الرحمن ،فتخير الطريق ولتعلم أن فى مرافقة الصالحين خير رفيق،أن رافقت الصالحون الأخيار ،كانت أجمل صحبة لأجمل طريق ،أن تزودت بالإيمان فزت برضا ومحبة الرحمن ،وأن كان العدل طريقك والحق غايتك ،فنعم الغاية ونعم الطريق،وأن ناصرت مظلوما وداويت مريضا وكنت يدا حانية على يتيم ،وساعدت غريق فى النجاة ،كنت بحق إنسان ،فى واحة الحياة أبصر بقلبك ولا تبصر بعينك، فالعين خادعة والقلب صادق، والروح نقية تقية ترشدك على الطريق ،فى واحة الحياة صادق الطيبون الذين يملأون الكون حبا وعطاء وعملا وعدلا ورحمة ومحبة وسلاما ،فى واحة الحياة كن صادق القول والفعل ،فالصدق صفة الأنبياء وهى زاد الروح ،فنفس صادقة تقية نفس متوضأة بنور الإيمان ، فى واحة الحياة كل يوم عبر ومواقف فتعلم من كل موقف عبرة ودرس ، ولتعلم أن الله إذا أحب عبدا وضعه فى أختبارات فى الحياة ،ليرى أيسير على الصراط المستقيم ،أم يضل الطريق ،فى واحة الحياة نماذج بشرية مختلفة، فلا تفرق بين البشر بأموالهم ونسبهم ومناصبهم وجمالهم .
فالمال زائل وما هو إلا أوراق بالية، ليست إلا وسيلة لتجنب السؤال فى الحياة ،والمناصب لا تدوم لبشر ،وإلا ما وصلت إليهم ،والجمال فانى وغدا سيكون سراب ، ولا يبقى إلا جمال الروح هو الباقى للإنسان وهو الذى يفرق بين البشر ، فمقياس البشر هو الإيمان والعمل والضمير والأخلاق ، ولتعلم أن أجمل القلوب البشرية هى القلوب المحبة المعطأة الدافئة التى ترعى الصغير والكبير ،المحتاج والفقير ،التى تدافع عن الحق ولا تبالى إلا بكلمة صدق ،غايتها نبيلة وهى مساعدة البشر فى الحياة ،فتعلم البشر الإنسانية وما معنى ومفهوم الحياة ، فى واحة الحياة أيها الإنسان تأسى بالنماذج البشرية فكن رحيما ودودا محبا بشوشا ،فالأبتسامة مفتاح القلوب للبشر وسر التواصل بين القلوب ،فى واحة الحياة لا تقلل من شأن بشر فربما هو مكانته عند الله هو من الصالحين ومن سكان جنة النعيم ،فى واحة الحياة ألتمس الأعذار للبشر ربما يكونون فى واد غير واديك ، فى واحة الحياة تأمل الكون الطبيعة والبشر فستتعلم أن الحياة رحلة صغيرة وأنك فى النهاية لا يظل لك إلا عملا صالحا وخيرا قدمته وصدقة جارية ،وقلوب تدعو لك من الخير الذى قدمته فى طريق الحياة ، فى واحة الحياة الخير والشر ،فسر فى طريق الخير وكلما مررت فى طريقك أبذر بذور الخير وأزرع الورود فى واحة الحياة ،فستنبت ورود الحب والخير والأمان والسلام ،كن داعيا للمحبة والحب فى واحة الحياة ،فيا أيها الداعى للمحبة والسلام فزت بخير طريق فى واحةالحياة.

أُضيفت في: 11 فبراير (شباط) 2019 الموافق 5 جمادى آخر 1440
منذ: 11 أيام, 13 ساعات, 35 دقائق, 46 ثانية
0
الرابط الدائم
كلمات مفتاحية مقال اليبرالية آراء

التعليقات

36982