نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

التأخر الدراسى

التأخر الدراسى
التأخر الدراسى
2019-02-09 14:18:00

كتب: دكتور عمرو ممتاز 
التأخر الدراسى مشكله تربويه و نفسيه و اجتماعيه لفتت انظار التربويين و الادرات المدرسيه و من قبلهم اسر الطلبه باحثين عن الاسباب وراء هذه الظاهره المؤرقه .

لا شك ان الابناء هم مشروع المستقبل الاهم على الاطلاق و اى اخفاق فى مواكبة تحقيق الاهداف الدراسيه المطلوبه ينعكس سلبيا على مستقبل الابناء .

بداية نتعرف على ما هو التأخر الدراسى فقد اشارت الابحاث الحديثه ان عدم وصول الطالب الى مستويات التعلم الطبيعيه لمن فى مثل عمره لأسباب نفسيه او اجتماعيه او عضويه هو التأخر الدراسى و قد يكون فى ماده او اكثر .

الاسباب عديده منها ما يتعلق بالطالب مثل تأثير العامل العقلى (تأخر الذكاء) و منها النفسى (ضعف الثقه فى النفس) و منها العضوى (الاعاقات البدنيه كضعف السمع و النظر) .

هناك اسباب تتعلق بالعمليه التعليميه بداية من المدرسه و الفصول الدراسيه ذات الكثافات العاليه مع سوء التهويه و مقاعد غير صالحه مرورا بالمعلم الغير دارس للجزء التربوى بدرجه كافيه و نهاية بالمناهج التعليميه التى لا ترتبط بالواقع .

اعراض التأخر الدراسي شرود الذهن و التوتر و بعض الحركات العصبيه و اللازمات و هناك ايضا ضعف الذاكره و اضطراب الفهم و نقص القدره على التركيز .

يتم تشخيص حالات التأخر الدراسى من خلال اختبارات متخصصه و السجل الشامل للطالب و ملاحظات المدرس مع ملاحظات الوالدين .

هناك اختبارات مثل اختبارات الذكاء لمعرفة مدى تحصيل الطالب و مقارنته بقدراته لأكتشاف نقاط الضعف لعلاجها و هناك اختبارات القدرات لكشف قدرات الطالب الفنيه و اليدويه و الفكريه و هناك اختبارات التكيف الشخصى و الاجتماعى لكشف ميول الطالب و اكتشاف المشاكل التى يواجها فى البيت و المدرسه .

علاج التأخر الدراسى يتطلب تعاون الاباء مع المدرسه للوصول للاسباب ثم تحديد افضل السبل للحل المباشر .

البدايه من البيت حيث تقارب الاباء مع الابناء يعطى الفرصه لتحديد المشاكل و اخذ خطوات لعلاجها مثل مشكلة تنظيم الوقت و التوازن بين المذاكره الفعاله و وقت الراحه .

نأتى الى المدرسه حيث رفع مستوى القدرات الذهنيه و الادراكيه للطلبه باستخدام قانون جذب القدرات و اتباع اسلوب العصف الذهنى بين مجموعات العمل و هناك مبدأ التعلم التعاونى و المقصود به تجهيز مجموعات من 4-6 افراد و وضع هدف مشترك يحفز على تنمية مهارات العمل فى فريق كل منهم له دور محدد .

علم التنميه الفكريه له اضافه لعلاج التأخر الدراسى من خلال مساعدة الطالب فى تحديد قدرات الطالب و استعداده و معرفة ميوله و سماته الشخصيه ثم وضع خريطة عمل تناسب قدراته و ذلك بعد عمل مجموعة اختبارات تحدد اسباب هذا التأخر و على التوازى تغيير الاتجاهات السلبيه تجاه المدرسه و ذلك من خلال جلسات مناقشه حره لتكوين مفهوم جديد اكثر ايجابيه .

أُضيفت في: 9 فبراير (شباط) 2019 الموافق 3 جمادى آخر 1440
منذ: 13 أيام, 14 ساعات, 8 دقائق, 3 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

36887