نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

في بيتي سيكوباتي!!!

في بيتي سيكوباتي!!!
2019-02-06 17:07:14

بقلم / نادية محمد

هناك بعض الأمراض النفسية التي لايعرف لها سبب موضوعي أو أسباب محددة لاضطرابات الشخصية
ومن اسوء انواع هذه الاضطرابات السلوكية الناتجة عن الاضطرابات الوجدانية والشذوذ الأخلاقي وردود الفعل العكسية التي تتسم بالعنف ضد أفراد المجتمع سواء على المستوى الصغير كاالاسرة أو العائلة ثم تجاه المجتمع بشكل عام ويصل أحد الاعتداء على الجسد والمال والعدوانية المفرطة تجاه الآخرين واحيانا تجاه نفسه وعدم الشعور بالذنب أو تانيب الضمير واحتراف الكذب والخديعة الأخرين
وقد يصل للاعتداء الجنسي ع الأطفال بشكل خاص لأنها الأضعف بالنسبة للسيكوباتي واحتراف السرقة . ويعتبر للسيكوباتي صورة فجة لأمراض القلوب كما وصفها الدين الأسلامي ، فالسيكوباتي يمتلا قلبه بالغل والحسد والشح والعبرة المرضية والاحساس بالدونية وحقارة النفس ، فهم أعداء النجاح والفرح والتفوق ، منهم النصاب واللص المحترف ، هو لايهتم بنظافته الشخصية أو نظافة المكان الذي يقطن فيه ، يحب تلويث أي قيمة واي انسان حتى يشعر أنه لايوجد انسان افضل منه ، ويؤذي حتى الحيوانات الأليفة واذا بكى ، يبكي بمكر غير عادي ، اناني لابعد حدود ، وبكل أسف السجون مليئة بهذه الشخصية المرضية ويتعاملون معهم بعنف مقابل ، ولكن حين انتهاء العقوبة يخرجون للمجتمع اكثر اجراما واضطرابا في السلوك وتذهب الخشية من العقاب نهائيا وقد يتسببون في جرائم اكبر بكثير ضد المجتمع بكل طوائفة ، لذا نخلق اجراما اكبر وأعنف واكثر خطورة بوضعهم بسجون مع بعضهم البعض والتعامل معهم بعنف شديد ، لانه بكل أسف العقاب العنيف ووسائل التعذيب في بلادنا العربية ومصر لاياتي بثمار معهم وتدور في دوائر العنف معهم دون نتيجه ترجى في الإصلاح بل ع العكس ننمي العنف بشكل أكبر ويصبح كالطوفان الذي لايرجى منه مهرب أو الإفلات من نتايجة وعواقبه الشديدة والخطيرة على المجتمع ، فالسيكوباتي شخص كذاب جدا ولص ، ويفعل ذلك ليس للحاجه للمال ولكن للانتقام ممن يعيشون معه أو حوله ولا يمكن تلاقي خطرة ، لأن وازعه الديني ضعيف جدا وقد يكون صفر وضميرة شبه مجمد ، فقد فقد الاحساس بالذنب والندم ،
لذا توصي الدراسات أن يتم إقامة بيوت نفسية وغرف فردية لهم ومنحهم دروس في الدين وجلسات نفسية ومحاولة عودة الاطمئنان النفسي لهم والشعور بالرضا عن نفسهم وتقبل ذواتهم ، لأن للسيكوباتي شخص فقد الثقة بذاته والاخرين ويشعر أنه حقير ليس له أهمية تذكر بين الآخرين ، مع بعض مثبطات الاكتئاب والهياج العصبي من حين لآخر والبحث عن بعض مزايا سلوكياتهم أو الأعمال التي تناسبهم لتدريبهم عليها لمدة لاتقل عن عامين حتى يتخلص من احساسة بالدونية ويصبح عضو نافع بالمجتمع لنفسه والاخرين

 
 
أُضيفت في: 6 فبراير (شباط) 2019 الموافق 30 جمادى أول 1440
منذ: 2 شهور, 19 أيام, 13 ساعات, 19 دقائق, 34 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

36763