نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

اطفال مجتمعنا هم كل شىء

اطفال مجتمعنا هم كل شىء
جيهان حلمى
2018-12-19 19:03:23

كتبت: جيهان حلمى.

فات على قلبى و عقلى الطفل الجدع كريم (يوسف حسام ) بمسلسل كأنه امبارح هو طفل من طبقة شعبية مسؤل عن نفسه كاملا مسئول عن اطعام نفسه عن شربه ملبسه مذاكرته وايضاً مسئول عن اطعام ابيه الرجل البشع الى ارجح انه بالاصل ربما يظهر اخيرا بالمسلسل انه خاطفه وخاطف اخوه دور حسن / على بطل المسلسل الشرنوبى نجم الساحة الفنية وتجد الطفل كريم يتعامل كانه راجل صغير بيساعد اخوه الكبير وربما يكن بالاصل ليس اخوه كريم يحب اخاه مثلما اخيه الكبير حسن يحبه ويرعاه وفى سياق الاحداث تجد الطفل كريم رغم صغره انما يستطيع طول الوقت بذكاءه الفطرى الطيب ان يحمي اخوه حسن من بطش وطمع ابيهم الجشع ويكون سند و ظهر لاخيه الكبير حسن وجدير بالذكر عن مسلسل كأنه امبارح اجادة الكتابة لمريم ناعوم ونجلاء الحدينى والاخراج حاتم على وطاقم العمل كله على راسهم البطلة الام رانيا يوسف والتى ادته ببراعة السهل الممتنع والفكرة الجميلة بالمسلسل بتاسيس جمعية رعاية فاقدى الاهل ..

واحتاج حلقات لللاشارة بسلبيات الجمعيات بواقعنا كتاثير نفسى على الاطفال بالكبر بعد خروجهم من الجمعية والفرق بينهم وبين اى شخص تربى بين والديه نفسياً و لللاسف ايضاً والاخطر رد فعل المجتمع تجاهم بعد نضجهم وخرجوهم من الجمعية لخوض مجال العمل وسط باقى الناس وعلى ارض الواقع هناك الملايين من الاطفال بمجتمعنا من الطبقة الدنيا على مثال حال عيشة كريم بالضبط انا اشهد لمثل هؤلاء الاطفال عندما كنت اتقابل معهم بنادى احدى المؤسسات الاجتماعية و نلعب معهم انشطة رياضية وثقافية وترفيهية و كلهم كانوا يعملون تجد منهم من يدرس ومنهم من اضطرته ظروفه الطاحنة لترك مدرسته والتعليم هو سلاحه الاساسى بالحياة ً الحقيقة لا اقدرر اصف كم هم كانوا اطفال جميلة اطفال طيبين اطفال جدعان ..

يحبون الناس بسرعة عجيبة من اعماق قلوبهم الجميلة ووجدت ولاحظت ان تقريبا كلهم انتمائهم الوحيد لامهم لان معظمهم اما حالات اسرية معذبة حالات اسرية يكون فيها الاب طلق امه وتركه ابنه والام تصبح هى المسئولة كلياً عن ابنها والطفل يضطر ان يساعدها ايضاً ليهبط الى متاهة دنيا العمل وهو بعز طفولته ..

وحالات اخرى اب موجود لكن بشع التعامل مع امه ومع ابنه وتجد الطفل بيعمل ايضا هم يعملون فى عز ايام وسنين سعادتهم الحقيقة والتى يعيشها اى طفل بعمرهم من براءتهم ثم بعد ذلك طليعة بهجة مراهقتهم وبرأى و لو بايدى فرضاً قراراتخذه كمسئولة بحكومتنا لكنت افكر ليل نهار وحتى ولو مئات اليال حتى نوفر لهم العيش الطبيعى للطفل المطحون الطفل البائس بلا اى ذنب ليعيش مثله مثل اى طفل عادى...وليس كطفنا المرفه انما ابسط قواعد العدالة الانسانية والى سن المراهقة هما فترتان من الزمن غاية بالاهمية للانسان ...

والمبدأ ليس فكرة تحقيق مساواة لاطفال وبعضها بمجتمعنا ...انما هوالسعى والتخطيط لتحقيق عدالة انسانية لاطفال ان لم نفكر ونتعب لاجلهم نبقى بحالة غيبوبة ..وان تلك العدالة الانسانية هى حق الحق لهم والامر ابدا ليست مجرد توفير حقبة من المال الامر اعمق بكثير تحتاج حلقات وحلقات للشرح بعد التخطيط لهم لاصلاح بنيتنا الاساسية..( اطفالنا) ومن المؤكد ان الاطفال المقهورة بجتمعنا سيكونوا بالكبر ليس فقط حمل على ظهورنا جميعا لما ذاقوه من حرمان و عذاب و شقاء وهم صغارااا اويكونوا فقط اشخاص سلبيين لايشعرون بالانتماء لوطنهم وناس مجتمعهم انما من الممكن ان يشكلون بؤرة الجريمة لقدر الله ونسال وقتها لما نرى مجرمين حولنا.

أُضيفت في: 19 ديسمبر (كانون الأول) 2018 الموافق 10 ربيع آخر 1440
منذ: 6 شهور, 27 أيام, 10 ساعات, 16 دقائق, 9 ثانية
0
الرابط الدائم
كلمات مفتاحية الثقافة أمسية الشاعر

التعليقات

34380