نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

ندوة للتوعية بالمخلفات البيئية بعلوم عين شمس

ندوة للتوعية بالمخلفات البيئية بعلوم عين شمس
ندوة للتوعية بالمخلفات البيئية بعلوم عين شمس
2018-11-06 12:31:31

كتبت :احمد سلامه

اقام قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية العلوم بالتعاون مع معهد الدراسات والبحوث البيئية ندوة بعنوان "المواد والمخلفات الخطرة وأثرها على البيئة ".
ناقشت الندوة بداية وتاريخ اكتشاف وتسجيل اخطر المواد والمخلفات البيئية التى تؤثر على بيئة الإنسان وحيواناته واجنته ايضا ،حيث اوضح ا.د طه عبد العظيم وكيل معهد البيئة ومحاضر الندوة أن اكتشاف
تصنيفات المواد الخطرة يرجع إلى حادثة (love Canal) والتي يرجع تاريخها إلي عام 1892 حيث اراد "ويليام ت لف" إنشاء مدينة صناعية أعتماداً علي توليد طاقة مائية باستغلال فرق منسوب المياه بين نقطتين أعلي واسفل نهر نياجرا وذلك بحفر قناة سميت باسمه وبعد حفر ميل واحد بعرض 15 قدم وعمق 10 أقدام ساد العالم كساد أقتصادي فتوقف الحفر وظلت هذه الحفرة اوالقناة حتى احتاجت المقاطعة التي تقع بها القناة موقعاً لدفن النفايات الكيميائية واستقبلت هذه الحفرة علي مدار سنوات 22000 الف طن من النفايات الكيميائية.
و بيعت مساحة من الأرض شاملة مدفن النفايات وتمت إقامة مجتمع سكني يشتمل علي مدرسة ومرت الأعوام حتي أكتشف السكان اعتلال صحة أطفال المدارس كما أصيبت بعض النساءبالإجهاض المبكر ومع تفاقم المشكلات الناجمة عن الموقع تم إخلائه حتي أصدر الرئيس الامريكي جيمي كارتر قرار باعتبار المنطقة "منطقة كوارث" وتم اعتماد قانون التعويضات واعتبار الموقع من المواقع ذات الإنفاق الكثيف وقامت الشركة التي دفنت نفاياتها الكيميائية بانفاق ما يقرب في 150 مليون دولار حتي عام 1985.
واكد د.طه أنه ومنذ هذه الحادثة قد تم تصنيف الكيماويات الخطرة إلي مميتة، ممرضة، مسببة للسرطان ومسببة للطفرات ومسببه لتشوه الأجنة وأكالة وملتهبة ومتفجرة ومتفاعلة موضحا أنه من أمثلة مسببات السرطان" أملاح الكروم السداسي" ومن المواد المسببة لتشوه الأجنة "الثاليدوميد" والذي استخدم في ستينيات القرن كمضاد للقئ عند الحوامل إلى أن اتضح تسببه في إنجاب الاطفال ذوو ذراع ضامر.

مضيفا ان قائمة المواد الخطرة قد اشتملت علي المواد ذات التأثير علي الأنظمة البيئية وكان من بين تلك المواد مادة الـ د.د.ت والتي تستخدم في المبيدات الحشرية وايضاً مادة عديد الكلورثنائي الفينيل والتي تستخدم كملدن للبلاستيك واتضح تراكمها في السلسلة الغذائية ما نتج عنه انقراض بعض الأنواع من الجوارح من الطيور وكان ذلك نتيجة مباشرة لعدم خضوع تلك المواد للتحلل البيولوجي. ايضاً يمكن للكائنات الدقيقة من البكتيريا تحويل التلوث بالزئبق إلي مركب ثنائي ميثيل الزئبق والذي تسبب تراكمه في السلسلة الغذائية إلي تفشي مرض ميناماتا في اليابان في خمسينيات القرن الماضي.

أُضيفت في: 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 2018 الموافق 26 صفر 1440
منذ: 14 أيام, 21 ساعات, 31 دقائق, 38 ثانية
ءء.jpg
0
الرابط الدائم
كلمات مفتاحية التعليم الأهلية ضرورة
موضوعات متعلقة

التعليقات

32119