نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

للسياسه طريق .. وللاحزاب .. طريقا اخر

للسياسه طريق .. وللاحزاب .. طريقا اخر
محمود يحي سالم
2018-11-03 15:58:27

بقلم الدكتور: محمود يحيى سالم 
اهداء الى / اسرة مجلس القضاء الأعلى، واخص بالشكر اسرة لجنة شئون الأحزاب ... و اهداء خاص الى معالى المستشار / أنس عمارة، ومعالى المستشار يحيى خليفة، واهداء ايضا الى كل من المستشارين، ربيع لبنة وحازم بدوي ومحمد حسن وهاني المليجي .. هم الساده الكرام اهل الشرف والامانه والضمير ..... تحية اجلال وتقدير لهم جميعا .... وللقضاء المصرى الشامخ العظيم ..... 
والان مع بداية المقال ....
قبل انشغالى بفاعليات منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ فى الفترة من 4 الى 10 نوفمبر الحالى .. تحت عنوان (( نتحد من اجل السلام )) تحت رعاية فخامة الرئيس البطل عبد الفتاح السيسى وحضور عدد كبير من الشباب والشخصيات المهمه من دول العالم وبعض العناصر الشبابيه البارزه من بعض الاحزاب ... 
قبل الانشغال بمتابعة هذا المنتدى و سيكون من العسير نشر اى مقالات خلال مدة المنتدى .... ( استغل الفرصة واعلن .. اننى قد قررت الاعلان عن الخبر الهام الذى ينتظره الجميع والذى كان من المقرر الاعلان عنه فى فبراير 2018 ، قررت الاعلان عنه يوم 5 ديسمبر القادم ان شاء الله رب العزه ... وعليه انشر هذا المقال الهام جدا ... 
اكرر المقال طويل ولكنه بالغ الاهميه لاهل السياسه خاصة اخر 3 سطور منه .. 
يقول المولى تبارك .. جل علاه .. فى سورة مريم الايه ( 75 ) :-

[[ قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا ]] 
نعم .. صدق رب العزه ... نعم ، كثير من الناس فى الضلاله .. وربما قوله تعالى (( فليمدد له الرحمن مدا )) قد فهمها بعضهم على ( هوى نفسه ) واعتقد انه اهمال فى عقابه ونسى ان الله يمهل ولايهمل .... 
ومن الذين هم فى ضلاله .. الذين اساءوا الى الناس ومنهم ضلل الناس بمعلومات غير دقيقه وغير صحيحه وغير مفهوم ( القصد من ذلك التضليل ) !!! وماوراء هذا السلوك السيئ ... خاصة الذين قاموا بتزيف التاريخ .. ومنه تاريخ الاحزاب ..
اقول قولى هذا بعد ان انتشرت بعض المقالات التى تناولت تاريخ الاحزاب فى مصر ودور تلك الاحزاب .... ومليون مرة نحذر ونقول .. ياايها اللصوص .. عندما تسرقون مقالات ومنشورات .. لاتسرقوا من ( جوجل ) او موسوعه ( وكيبيديا ) لان جول 90% من منشوراته غير دقيقه ومعلوماته غير صحيحه وكذلك (وكييبيديا ) .. فانتم تسرقون الكذب والتضليل .. وارجوكم خذوا المعلومات من اهلها ومن اهل الثقافه والعلم ومن امهات الكتب والمراجع المعتمده والموثوق فيها .. وكتب التاريخ فى المكتبات العامه والخاصه وتجنب ( الانترنت ) تماما .. لان 90 % من معلومات النت غير صحيحه .... 
اما عن الاحزاب السياسيه والطريق التى تسير فيه هذه الاحزاب منذ عام 1907 وحتى يناير 1953 حيث قرار حل الاحزاب السياسيه .. بعد احداث 52 
ارجو من القارئ العزيز ان يتحملنى قليلا .. ويعطينى الفرصة لشرح او رصد مختصر عن تاريخ الاحزاب فى مصر ... ولن اتحدث بشكل عام عن كل الاحزاب ولكن سأتحدث عن التاريخ الذى تعلمته ودرسته من خلال الدورات والمنتديات واللقاءات التى كانت تعقد فى ( الحزب الحاكم المنقضى ) الحزب الوطنى الديمقراطى والذى اسسه الرئيس الراحل الشهيد انور السادات ... وهو الحزب الذى ترعرعت فيه ومن خلاله .. منذ فجر شبابى وانا ابن 22 عاما وحتى احداث 25 يناير ... وكان الحزب يصر اصرارا على تثقيف الشباب وتنمية قدراتهم وتعليمهم وارشادهم وتوجيه المميزين منهم .. وبالتالى خرجت عبارة ( قويه جدا ومؤثره للغايه ) وانتشرت فى كل مكان .. تقول :- 
- من لم يتعلم فى مدرسة الحزب الوطنى ولم يمارس سياسه من خلاله ( فلقد خسر الكثير والكثير .. وربما طال زمن تعليمه السياسه )) ... 
تلك العباره ( مهذبه جدا ) .. اما، انا فأقول عبارة قاسيه وعنيفه جدا واتحمل مسئوليتها .. وهى :-
- من لم يتعلم سياسه من الحزب الوطنى فلن يتعلم سياسه ابدا .. بغض النظر عن بعض اهل الفساد والعناصر المستغله والعناصر الشيطانيه التى كانت ضمن صفوف الحزب الوطنى ... نعم .. نعم ، كانت هناك عناصر فاسده فى الحزب الوطنى .. ولكن هذا لايعنى ابدا ان كل الحزب الوطنى كان فاسدا ... لا .. لا .. قف .. واحترس .. والزم حدودك ( واياك ) وان يداعب الشيطان عقلك وتتفوه بأى اساءه لعناصر الحزب الوطنى المحترمه الوطنيه المخلصه .. وهم اهل علم وفكر وثقافه وتاريخ سياسى مشرف ... احترس ولاتنساق وراء اهل الغيبه والنميمه واعداء النجاح و( المطبلاتيه) و ( الراقصين والراقصات والكومبارس والنصابين والافاقين واهل العهر السياسى ) .. 
ان الفساد فى كل كيان وفى كل مكان وفى كل عصر وفى كل مجتمع ... وهناك الخير والشر ... كن حذر ولا تخلط الامور ولاتحكم ( بالجمع ) بل ( بالقليل ) وقل البعض وليس الكل .. البعض كان فاسدا ... وهذا لم ولا ولن يكون ذنب الشرفاء ... 
انا شخصيا تتلمذت على يد عباقرة السياسه والعمل الحزبى فى مصر والشرق الاوسط وافريقيا ... 
الاستاذ الدكتور / مفيد شهاب .. الاستاذ الدكتور / على الدين هلال .. الاستاذ الدكتور / محمد الغمراوى .. الاستاذ الدكتور حسام بدراوى .. الاستاذ الدكتور محمود سليمان .. الاستاذ الدكتور / صبرى الشبراوى .. الاستاذ المهندس / محمد هيبه .. العالم الجليل الراحل الدكتور / مغاورى شحاته .. الاستاذ الراحل كمال الشاذلى ( رغم ماقيل عنه وعن فساده واستغلاله لنفوذه ) الا انه كان محترف و غول سياسه . سواء هو او الدكتور / زكريا عزمى الذى قيل عن فساده مايشيب له شعر الغلمان الا انه كان ( جبارا فى السياسه .. عملاقا لانظير له ) وبرلمانى شرس عنيف محترف ..... الخ ... حتى هؤلاء وان كانوا من اهل الفساد .. الا اننا تعلمنا الجانب الطيب منهم .. الجانب الصواب .. تعلمنا منهم سياسه ، ولم نسير على درب الفساد الذى وربما ولست اعلم .. ربما والله اعلم .. ربما كانوا يسيرون فيه .. انا شخصيا لم ارى .. وبالتالى لم ولا ولن اصدق مايقال .. لاننى بطبيعتى لااصدق كثير من العرب .. بل لااصدق اغلبيه العرب .. وتحديدا الاعراب منهم .. نعم .. نعم وتحديدا (( الاعــــــــــــراب )) منهم .... ولعلنى اتذكر الان قول الله تعالى فى الايه 97 من سورة التوبه : - 
( الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا ) .... نعم ياالله .. صدقت يارب العزه .. جل علاك فى الاكوان ... وتعالى اسمك ياعلى ياقدير ياقدوس ... 
ياشباب امتى ... ان تاريخ الاحزاب فى مصر منذ عام 1907 وحتى احداث 25 يناير يدل على ان للسياسه طريق .. وللاحزاب طريقا اخر ... وهذا تم اكتشافه اخيرا .. .. اما عن عام 1907 وهو العام الذى قرر فيه احمد لطفى السيد تأسيس حزب الأمة فى 21 سبتمبر من نفس العام ... نعم اسمه حزب الامه .. ولست ادرى ماسر وضع هذه العبارة مع شعار حزب الوفد وهو حزب ليبرالى تأسس بعد حزب الامه بـــــ 11 عاما - اى - فى عام 1918 وهو نفس العام الذى اسس فيه ( حسن البنا ) جماعة الاخوان .. وحزب الوفد كان مجرد فكرة .. والمدهش والغريب والمثير للتعجب ان احمد لطفى السيد والذى اسس حزب الامه كان ضمن عناصر تفعيل فكرة سعد زغلول وهى فكرة تأليف الوفد المصري للدفاع عن قضية مصر سنة 1918م حيث جمع والتقى بأصدقائه ومعارفه داخل احد المساجد .. على مااتذكر هو مسجد (وصيف ) وتناول معهم اهم ما سوف يتم عمله والنقاش حول المسألة المصرية بعد الهدنة وذلك بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى... وتشكل الوفد المصري الذي ضم سعد زغلول وعبد العزيز فهمي وعلي شعراوي و(( أحمد لطفي السيد )) ومعهم العملاق القدير والسياسى المخضرم مكرم عبيد وايضا استاذ الاساتذه العلامه فخر الدين المفتش بالاضافه الى طلائع وشباب مصر وقتذاك .. وأطلقوا على أنفسهم (الوفد المصري).... مع الايام والشهور والسنون ( اصبح حزب الوفد ) .. ثم توقف تماما عن النشاط بعد قرار حل الاحزاب فى يناير 1953 ... المدهش حقا ان هذا الحزب يذكرنى بشعبية الحزب الوطنى .. حيث كان حزب الوفد هو حزب الأغلبية أو كان يتولى الوزارة معظم الوقت في مصر منذ عام 1924م وحتى عام 1952م تمام مثل ( الحزب الوطنى ) .. بغض النظر عن السلوك المعادى من مصطفى النحاس لجلالة الملك الراحل فاروق .. غفر الله له ورحمه وادخله فسيح جناته ... 
وبعد حل الاحزاب السياسيه فى عام 53 توقف نشاط الحزب .. ولم يعد الحزب إلى نشاطه السياسي إلا في عهد الشهيد أنور السادات، بعد ان قرر بوجود التعددية الحزبية، وقد اتخذ لنفسه اسم حزب الوفد الجديد سنة 1978م.. برئاسة سراج الدين 
عوده الى الماضى .. الى عام 1907 .. حيث بداية تأسيس الاحزاب السياسيه وكان احمد لطفى السيد هو اول من قام بتأسيس حزب .. وكان حزب الامه .. الذى اعلن عن تأسيسه امام جموع المصريين حسن باشا عبد الرازق ..... ومن خلال معرفة اسماء المؤسسين لهذا الحزب .. سيعرف كل سياسى مخضرم وقارئ جيد للتاريخ نوعيه وميول ومدرسة هذا الحزب الذى كان ( طيلة حياته هو العدو اللدود الى البلاط السلطانى ثم الملكى .. حيث شارك فى تأسيسه محمود باشا سليمان وعلى شعراوى باشا وعبد العزيز فهمى بك وحسن صبرى بك ومحمود عبد الغفار بك وأحمد فتحى زغلول .. ( اعتقد ان اهل الثقافه والفهم والوعى والادراك فهموا ماذا يعنى وماذا يقصد الدكتــــــــــــور / محمود يحيى سالم بذكره تلك الاسماء )) .. 
بعد شهور قليله قرر ( الشيخ على يوسف ) تأسيس حزب سياسى ( غريب جدا ) .. لم يكتفى بكونه صاحب جريدة ( تطبل وترقص وتنافق الخديو عباس حلمى الثانى وهى جريده ( المؤيد ) بل وقرر تأسيس حزب الإصلاح على المبادئ الدستورية فى 9 ديسمبر من نفس العام الذى شهد موجة تأسيس الاحزاب وهو عام 1907 .... والمؤسف ان بعد وفاة الشيخ على يوسف عام 1913 توقف الحزب تماما عن الرياء والنفاق ( اقصد ) عن مزاولة نشاطه ... 
وفى 27 ديسمبر من نفس العام ولد كيان حزبى جديد نال جماهيريه وشعبيه واحترام كثير من اهل مصر وهو الحزب الوطنى بقيادة المناضل مصطفى كامل هذا الاسم (الحزب الوطنى ) كان تيارا سياسيا معادى للاحتلال الانجليزى ... وهنا نذكر جميع اهل مصر بلااستثناء ان هناك كارثه معلوماتيه خطيره جدا .. ان 95 % من الذين يعتقدون انهم خبراء سياسه يعتقدون ان الحزب الوطنى الديمقراطى الذى طلب السادات من (( ممدوح سالم )) العمل على تأسيسه ثم تولى فيما بعد فخامة الرئيس حسنى مبارك رئاسته .. يظن هؤلاء انه امتداد لحزب مصطفى كامل ( الحزب الوطنى ) الذى اسسه مصطفى كامل فى 27 ديسمبر عام 1907 ... بينما الحزب الوطنى الديمقراطى تأسس يوم 7 أغسطس 1978 والذى اسسه الشهيد انور السادات وظل رئيسا له حتى استشهاده فى 6 اكتوبر من عام 1981 ثم تولى فخامة الرئيس مبارك رئاسة الحزب وحتى تخلى سيادته عن منصبه كرئيس للدوله ثم تولى ادارة الحزب بشكل مؤقت الدكتور / محمد رجب ثم تولى رئاسة الحزب طلعت السادات لمدة 3 ايام فقط ثم صدر قرار بحل الحزب .. اذن وبالترتيب : - 
الشهيد أنور السادات (1978 - 1981م) فخامة الرئيس حسني مبارك (1981 - 2011) الاستاذ الدكتور محمد رجب (فترة مؤقته) طلعت السادات (حتي صدور قرار بحل الحزب).... ولاعلاقة نهائيا بحزب مصطفى كامل والحزب الوطنى الى اسسه السادات .. لاعلاقة نهائيا ... ارجوكم افهموا هذا .. ارجوكم تجنبوا اهل( الفذلكه ) والتضليل .. واليكم دليل قاطع .. انظروا الى لائحة واهداف حزب مصطفى كامل واسماء المؤسسين والاعضاء وتاريخه منذ التأسيس وحتى حله نهائيا .. ثم قارنوا هذه اللائحه واسماء المؤسسين بلائحه الحزب الوطنى الديمقراطى واهدافه ... 
عودة الى عام 1907 .. عام موجه تأسيس الاحزاب .. حيث استمر الزعيم محمد فريد بعد مصطفى كامل فى زعامة الحزب الى ان جاء يوم رحيله عن الوطن الى منفاه الاختيارى بين تركيا وسويسرا وألمانيا، لكنه ظل زعيما للحزب حتى وفاته فى نوفمبر سنة 1919..... عام ثورة سعد زغلول (!!!!..... ؟ّ! ) ... الامر الاكثر ( تعجبا والاكثر دهشه ) هو ان هناك معلومه قد يتعجب منها كثير من اهل مصر محبى السياسه ومحبى العمل الحزبى وهى ان اسم الحزب الوطنى لم يكن من بنات افكار مصطفى كامل والسادات ... لا. لا .. لقد كان محمد وحيد بك الايوبى واسرة جريده ( المقطم ) المؤيده للاحتلال البريطانى .. قد اسس حزبا اطلقوا عليه اسم الحزب الوطنى الحر فى 26 يوليو 1907 (!!!!!!!!!!!) وقد انتهى هذا الحزب فى أغسطس من عام 1910 بعد أن أدين مؤسسه فى قضية تبديد أموال وحُكم عليه بالسجن ... ولاتندهش ياعزيزى القارئ ان قلت لك ان عام 1907 أيضا .. شهد تأسيس الصحفى حافظ أفندى عوض لحزب سياسى حمل ايضا اسم الحزب الوطنى.. ولكن هذا الحزب كان على الورق فقط وتم كشف مخططه الملعون لخيانه مصر وتحالفه مع المستعمر الانجليزى ومعروف ان حافظ عوض من كبار الخونه والعملاء وكان مكروها من كل الوسط السياسى فى مصر .. بالاضافه الى ان كل المراجع التاريخيه تؤكد انه كان ) فاشل سياسيا ) ..... 
فى نفس العام اسس مجموعة صغيرة جدا من الصحفيين والمثقفين، حزبا اطلقوا عليه اسم ( الحزب الجمهورى ) ، وكان هذا الحزب يرى أن النظام الجمهورى أقرب النظم إلى مبادئ العدل والإنصاف، ولم يستمر هذا الحزب لسبب بسيط جدا .. وهو العداء الشديد الذى كان يكنه هذا الحزب ومؤسسيه لاسرة محمد على باشا .. .
فى عام 1908 اسس ( اخنوخ فانوس ) حزبا اطلق عليه اسم ( الحزب المصرى ) ولكن سقط الحزب سريعا لاسباب خطيرة جدا .. وهى غرور زعيمه وتخليه عن كبار معاونيه ثم تحالفه مع المستعمر الانجليزى بالاضافه الى كراهية من تعاونوا معه لشخصيته المليئه بالكبرياء والتعالى والجهل بالامور السياسيه وحبه للظهور والنجوميه بالاضافه الى كراهيته الشديده لاهل العلم والثقافه ... فى يوليو من نفس العام اسس ( محمد احمد ) الصحفى اللامع وقتذاك حزبا اطلق عليه اسم ( حزب العمال ) بعد ثلاثه شهور اسس حسن فهمى جمال ( الطبيب الشهير وقتذاك ) الحزب الاشتراكى المبارك .. ثم ظهر للنور حزب النبلاء الذى فشل فشلا كبيرا واختفى .. ثم جاء الحزب الدستورى والذى تسبب لمؤسسه ادريس راغب فى مشاكل لاحصر لها وانتهى الى الابد فى عام اخر 1911 .. .. .... 
الامر الغريب هو ان تاريخ الاحزاب السياسيه فى مصر يؤكد تماما ان لامعنى لاى حزب من تلك الاحزاب نهائيا بغض النظر عن الحزب الوطنى الذى اسسه الشهيد السادات وحزب الوفد الذى اسسه سعد زغلول عن طريق مجموعة الوفد المصرى ثم اعاد فؤاد سراج الدين الشكل العام للحزب واطلق عليه اسم حزب الوفد الجديد بعد ان قرر السادات عودة التعدديه الحزبيه .. الا ان حزب الشهيد انور السادات ( الوطنى الديمقراطى ) كان هو الاستاذ والمعلم والرائد والزعيم والقائد ... وهو الذى حكم مصر من عام 1978 حيث امر السادات بتأسيسه وحتى عام 2011 حيث تخلى كبير الزعماء العرب وحكيم الامه فخامة الرئيس القدير البطل العملاق السيد / محمد حسنى مبارك .. تخليه عن منصب رئيس الجمهوريه .. 
والى لقاء مع الجزء الثانى من تاريخ الاحزاب السياسيه فى مصر ... 
محمود يحيى سالم يكتب عن قانون الاحزاب السياسيه بالكامل الاسبوع القادم فى حلقة واحده فقط ... حيث يرصد اهم بنود هذا القانون .. ومن المعروف أن قانون الأحزاب السياسية قد صدر لأول مرة عام 1977 ... محمود يحيى سالم يتحدث عن هذا القانون بعد ان يقوم بزيارة الى لجنة شئون الاحزاب لاخذ الموافقه على نشر سلسلة حلقات عن تاريخ هذه اللجنه ودورها الرائع فى الحراك السياسى .. وايضا يتحدث عن امر مهم جدا وهو قرار ( يتذكره اهل العمل الحزبى فى مصر) وهو قرار مجلس القضاء الأعلى، لاختيار المستشار أنس عمارة، النائب الأول لرئيس مجلس القضاء الأعلى، لمنصب رئيس لجنة شئون الأحزاب، فيما تم اختيار المستشارين، إبراهيم الهنيدي، النائب الثاني لرئيس محكمة النقض، وممدوح يوسف ومصطفى أبو طالب ومحمد عبدالنبي، كأعضاء بالتشكيل الجديد للجنة شئون الأحزاب.
كما تم اختيار المستشار يحيى خليفة، لمنصب أمين عام للجنة شئون الأحزاب، واختيار كل من المستشارين، ربيع لبنة وحازم بدوي ومحمد حسن وهاني المليجي، لمنصب أعضاء بأمانة اللجنة... سوف اتحدث عن ردود الفعل داخل الوسط السياسى بعد هذا القرار .... كما سأعلن عن الخبر الذى ينتظره اكثر من 5000 مصرى عبر شبكة التواصل الاجتماعى فيس بوك ..... 
1- العمل السياسى .. شرف وامانه وصدق وتعاون .. خلاف ذلك يسمى ( مسخره ) 
2- العمل السياسى فى المقام الاول ولاخير هو عمل من اجل نهضة المجتمع وليس للاغراض الشخصيه 
3- نهاية الكذب والتضليل فى العمل السياسى نهاية ( مؤسفه جدا جدا جدا ) .. وهذا البند الاخير لكل من يحاول تضليل شباب الامه او محاولة اثارة الرأى العام اوالتحريض على معادة الدوله ورمزها وجيشها وشرطتها وقضائها العملاق ..... 
تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر .... ودامت لنا وطنية واخلاص رئيسنا عبد الفتاح السيسى .

أُضيفت في: 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2018 الموافق 23 صفر 1440
منذ: 1 شهر, 16 أيام, 1 ساعة, 28 دقائق, 57 ثانية
0
الرابط الدائم
كلمات مفتاحية مقال الثقة أسطورة

التعليقات

31949