نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

ربما يعود الامل من جديد

ربما يعود الامل من جديد
2018-10-26 10:39:38

محمود يحيى سالم .


بالفعل انا سعيد جدا الان .. لاننى ارى لاول مره منذ انا اصابنى الاحباط واليأس من 85 % من الكيانات التى تمارس السياسه فى مصر والتى بلغت درجه النفور منها الى اعلى مستوى وبسببها قررت تجنب العمل السياسى .. وتفرغت للمقالات الهجوميه التى تنتقد تلك الكيانات .. بغض النظر عن وجهة نظرى فى ( البلاليص ) التى لم ولا ولن تتغير ابدا .. ابدا ... فالبلاص سيظل بلاصا ......
الا ان كثير جدا من الكيانات وعلى مدار الاسبوع الجارى تقوم بنشاط ضخم .. والغريب والمثير للفرحه و للسعاده والامل .. ان هناك احزاب سياسيه خلال الاسبوع الماضى والجارى اصبح نشاطها مميزا جدا ...
الان اجدهم بين المواطنين .. وفى الشارع المصرى ، وبعيدا عن مكاتبهم .. الان اراهم يرعون الشباب .. الان اراهم يمارسون العمل الخدمى والاجتماعى بشكل رائع بجانب العمل الاساسى لهم وهو ( السياسه )
13 حزب اتابعهم بشكل دائما منهم ثلاثة احزاب نشاطهم رائع رائع رائع .... وحزب واحد مميز اعتقد انه سيكون فى صدارة الاحزاب وفى مقدمة كافة الكيانات السياسيه فى المرحلة القادمه ولااريد ايضاح اكثر من ذلك حتى لاتكون شهادتى ( مجروحه ) او يقال اانى انحاذ لكيان يهمنى امره ...
برافو .. برافو قادة هذه الاحزاب ... تحيه لكم جميعا وتحية خاصة لذلك الحزب الذى بالفعل يقوم الان بدور رائع وطنى انسانى ومما لاشك فيه ان هذا هو المطلوب .. هذه هى الوطنيه هذا هو العمل السياسى .. رائع .. رائع ان تحتوى الاحزاب شباب الامه .. رائع ان تقيم الاحزاب مسابقات ولقاءات ثقافيه وانشطه لها عائد وفائده على المواطن ...
بالفعل ارى انه وجب قول [[[ ربما ، يعود الامل من جديد ]]] - عنوان مقالى -
تحية لرموز هذه الكيانات التى تحركت واصبحت تشارك وفى وقت سريع لاحتواء كافة الازمات التى تواجه الوطن والمواطنين ....
هذا هو العمل الجاد والضمير الحى.. والوطنيه ( الاصيله ) .... بالفعل كاد الامل ان يقترب من قلبى وعقلى الا اننى مازلت انتظر المزيد حتى افتح للامل بوابه قلبى وعقلى للدخول ..
استمروا ياقاده .. يارموز تلك الكيانات .. ان تحرككم الاخير اثلج صدور الاف من البشر ... واعاد الامل الى المواطن المصرى ، الذى فقد الامل فى كل كيانات الامه التى تمارس السياسه .. اما الان فالاغلبيه تشعر بالارتياح ...
واعذرونى وتحملوا واصبروا على لسانى اللاذع ونقدى العنيف وهجومى الشديد اللهجه وبعض اسقاطاتى ورمزياتى واسلوبى الغير المباشر فى التكدير المباشر .... لاننى انا ايضا مثلكم احب وطنى .. وانا ايضا كنت فى يوم من الايام من اهل السياسه ..الا ان كرم الله وفضله قد قبل توبتى واعاننى على التوبه ولم اعد امارس سياسه بعد ان تخلصت من داء ادمانها ... فلتذهب تلك الملعونه الى الجحيم .. تبا لك .. تبا لك ايتها السياسه ... واهلا بالامل
______________________________________________

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
أُضيفت في: 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2018 الموافق 15 صفر 1440
منذ: 1 شهر, 23 أيام, 6 ساعات, 47 دقائق, 6 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

31384