نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

كيف ينظر المجتمع للأرمله والمطلقه وماهو الحل الأمثل للتعامل مع هذه الفئه

كيف ينظر المجتمع للأرمله والمطلقه وماهو الحل الأمثل للتعامل مع هذه الفئه
عزه سمره
2018-10-17 13:43:05

كتبت: عزه سمره

بسم الله أولا نبدأ بها فى كل وقت وفى كل حين وفى كل عمل وفى كل شئ فى حياتنا لنستعين بالله ليعيننا ويبارك لنا فيما هو آت ويحفظنا وإياكم من كل شر ومن كل سوء اللهم أمين .

أعذائى وأحبابى وأخوانى وأخواتى المتابعين لمقالاتى الكرام وحشتونى جداً جداً وأشكر حضراتكم كل الشكر من قلبى على دعمكم لى وتعليقاتكم المحترمه التى تزيدنى فخرا وتشجيعا أن أمضى فى مثل هذه المواضيع التى تخص واحده من أهم أعمدة الحياة وهى المرأه .

فإستكمالا للمقال السابق أحب أن ألقى الضوء على بعض الحقائق والصور المختلفه الموجوده فى مجتمعنا العربى والشرقى بصفه خاصه وهى نظرة المجتمع للسيده الأرمله والمطلقه فالأن وبكل أسف هذه الفئه أصبحت موجوده فى كل مكان فى كل منطقه وفى كل شارع وفى كل حى وفى كل قريه أصبحت جزء لا يتجزأ من المجتمع لظروف مختلفه وللأسف نرى أن معظهم ينظر إليهم على أنهم وليمه ولا بد من إفتراسها مع أول فرصه فهذا جانب سئ جداً قد يسبب الأذى النفسى والبدنى والعقلى بل أحيانا يسبب الأذى الأخلاقى ويفسده مع من تكون ضعيفه نفسياً ولا تتوكل على الله ولا تستعين به ؛ ولكن من الجانب الايجابى فيوجد من يهتم بهم حقا حتى ولو بالسؤال عنهم ومتابعتهم بدون أن ينتظر منهم أى مقابل إلا أنه يريد فقط أن يعينهم الله على حالهم ولا يريد إلا إبتغاء مرضاة الله فيما بينه وبين الله .
فهذه النوعية من السيدات قد لا تكون محتاجه العون المادى ولكن قد تكون محتاجه الأمان أكثر فى هذا الزمن كى تتمكن من مواجهة ظروف المعيشه والحياة وتربية أبنائها وأن تعيش فى أمان وسط ما يسمون أنهم أهل الحى أو المنطقه أو الشارع أو القريه ويتركوها تعيش بسلام بينهم .

قد تكون هذه السيده تتألم وتبكى ليلا وهى فى فراشها ولا أحد يشعر بها حتى أقرب الناس لها ومع هذا كله لا تتحدث ولا تتكلم مع أحد وتحاول أن تكون صامده أمام المجتمع لمواجهة هذه الحياة التى قدرها لها الله سبحانه وتعالى لأنها أصبحت الأم والأب فى نفس الوقت ولكن نرى من ينظر لها نظرة خبث ومنهم من ينظر لها نظرة حقد بل الأغرب أننا نرى أن السيده المتزوجه تراقبها عن كسب فى كل تحركاتها وتخاف على زوجها أن ينظر إليها أو يتحدث معها لتخطفه منها ولكن سيدتى المتزوجه المحترمه أنا معكى فى هذا ولكن ليست كل إمرأه أرمله أو مطلقه هى إنسانه لعوبه أو غير محترمه لا والله فيوجد الكثير من هذه النوعيات أولاد أصول وتربيتهم تمنعهم من هذه الأفعال أو الأشياء الغير محترمه والغير أخلاقيه ولكن يوجد منهم من يجب عليكى أن تراقبيها فعلا فى تصرفاتها وأيضا ليس لكى عليها سلطان ولكن أنت فى بيتك ومع زوجك وأولادك تقدرى تحافظى على هذا الكيان من مثل هذه النوعيه السيئه .

أعزائى القراء فهل من الممكن أن نجد حلول حقيقيه وليست بالكلام أو بالتمنى لمعاونة مثل هذه الفئة من السيدات التى أراد وقدر الله لها أن تكون أرمله أو مطلقه ولو بالكلمه الطيبه أو ببعد الأذى النفسى والبدنى عنها ؛ أكيد ممكن طبعا فمثل ما هو موجود جوانب سلبيه يوجد جوانب إيجابية أيضا وكثيرة جدا وموجوده بالفعل مع أهل الكرم والأخلاق الحميده وأهل الإيمان والصلاح والرجوله الحقيقه وليست المزيفه فوالله موجود نماذج كثيره لأهل الخير والعون بدون أدنى أو أى مقابل ولا بد أيضاً أن ألقى الضوء على نوعية من الرجال نعم الرجال وليس الذكور وهم نعم الرجال فمنهم الأهل والأقارب ومنهم الجيران اللذين يحافظون على هذه النوعيه من السيدات وكأنها والدته أو أخته أو إبنته لأنهم فى بعض الأحيان يكونوا أفضل من غيرهم .

فأنا أطلب من جميع القراء المحترمين أن يذكروا فى تعليق نبذه بسيطه عن موقف لسيده أرمله أو مطلقه سواء كان إيجابى أو سلبى وتم تلافى السلبيه وعلاجها لعل هذه النبذه يستفيد منها غيره وتكون سبب فى تغيير سلبيه موجوده عند شخص أخر أو تغيير أسلوب حياة من السوء إلى الأفضل ؛ وكما قيل الدال على الخير كفاعله ويجازيه الله به كل الخير أو يبعد عنه شر أو يحط عنه خطيئه أو يرفع درجاته فى الجنه .

فهيا سيدتى أنطلقى بكل حيويه ونشاط وحسن الظن بالله فى أن القادم خيرا وأجعلى حياتك أفضل بعزيمتك وإصرارك فى تحقيق ذاتك وحلمك على الأقل فى أن تشاهدى ثمرة تعبك فى أولادك عندما تشاهديهم ترعرعوا وكبروا وتخرجوا من الجامعات أو المدارس بمختلف أنواعها والأكثر أهميه أنك تشاهدى فيهم الأخلاق الحميدة نتيجة تربيتك الصحيحه التى هى مثل تربية حضرتك على الخلق وحسن معاملة الأخرين وعلى العطاء بدون مقابل ؛ فمن الممكن أن يكون هناك أولاد قد يكونوا ليس أهل لهذه الثقه أو بسبب إنشغال الأم فى الحياة قد صاحبهم أهل الشر والسوء وأخلاقهم غير متزنه قدر المستطاع فهنا لا تحزنى لأن فى هذه الحاله قد يكون إختبار لكى من الله أو إبتلاء من الله ليرى كيف ستكون هذه السيده صابره على هذا الابتلاء ليجازيها خير الجزاء مرتين فى الدنيا والأخره .

فكونى دائما قويه سيدتى فى مواجهة الحياة وكونى مع الله يكون معكى أينما كنتى فى كل وقت وفى كل حين ولا تشتكى لبشر ولكن إجعلى شكواكى دائما لرب البشر فيما بينك وبينه .

أحبائى وأصدقائى وأخوتى القراء الكرام فأنا أعتبرتكم بل أنتم فعلا فى منزلة أهلى ولذلك حديثى ومقالى هذا أعتذر إن كنت قد أطلت على حضراتكم فيه ولكن والله الكلام لا ينتهى أبدا فى مثل هذه الموضوعات التى قد تكون مهمه للغاية وأنا أعرف أن الجميع يعلم بما هو مكتوب وأكثر ولكن ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ونحن نكمل بعضنا البعض ونذكر بعضنا البعض فى كل ما هو خير ونحذر بعضنا البعض من كل ما هو شر .

أُضيفت في: 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2018 الموافق 6 صفر 1440
منذ: 2 شهور, 2 أيام, 4 ساعات, 50 دقائق, 21 ثانية
0
الرابط الدائم
كلمات مفتاحية مقال الثقة أسطورة

التعليقات

30788