نائب رئيس مجلس الإدارة:محمد عزبرئيس التحريرجودة لطفي
رئيس مجلس الإدارةنادية أمين

لماذا لم تكتشف الأقمار الصناعية مكان ردم يأجوج ومأجوج حتى الآن ؟

لماذا لم تكتشف الأقمار الصناعية مكان ردم يأجوج ومأجوج حتى الآن ؟
2017-11-06 10:06:15

 

لقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم قصة أمم يأجوج ومأجوج وأنهم خلق كثير لا يعلم عددهم إلا الله سبحانه وتعالى ومع ذلك لم يستطع عالم اليوم بما لديه من تقنيات علمية وأجهزة حديثة وأقمار صناعية ومركبات فضائية من تحديد موقعهم فهم أقوام أضعاف عدد البشر وقد باء البحث عن هؤلاء الأقوام بالأقمار الصناعية والوسائل العلمية الحديثة بالفشل فلم يجدوا تلك الأقوام على سطح الأرض ، وأيضا ً بحث علماء المسلمون عن هؤلاء الأقوام ولكنهم لم يجدوا شيئا ً فقالوا عنهم أنهم أهل الصين واتهموا تلك الشعوب المسالمة أنها هي أمم يأجوج ومأجوج ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وهناك ملاحظة جديرة بالاهتمام يمكن لكثير من العلماء والكتاب والباحثين وغيرهم النظر إليها والتفكير فيها والاستفادة منها إذا كان عدد أقوام يأجوج ومأجوج أضعاف عدد الإنس والجن فأين هم الآن وكيف لا نراهم ولا نعرف عنهم شيئا ً في عصر التقدم العلمي والأقمار الصناعية بالله عليكم أين أمم يأجوج ومأجوج فلو كانوا على سطح الأرض لشاهدهم رواد الفضاء وصورتهم الأقمار الصناعية ومن المعروف أنهم يعيشون حيث يوجد الردم الذي بناه عليهم النبي الملك ذي القرنين (عليه السلام) منذ آلاف السنين وحتى الآن فأين يقع هذا الردم ؟! والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة : لماذا لم تكتشف الأقمار الصناعية مكان الردم الذي بناه النبي الملك ذي القرنين (عليه السلام) على أمم يأجوج ومأجوج حتى الآن ؟! لقد حاول الإجابة على هذا السؤال الشيخ/ محمد بن عبد الرحمن العريفي ، حيث قال في كتابه : ( نهاية العالم أشراط الساعة الصغرى والكبرى ) ما نصه : ( إن معرفة جميع بقاع الأرض والإحاطة بكل ما فيها من المخلوقات لا يقدر عليها إلا الله عز وجل الذي أحاط بكل شيء علما ً ولا يلزم من عدم اكتشافنا لمكان ردم يأجوج ومأجوج أو مكان المسيح الدجال أو غيرهم من المخلوقات إنهم غير موجودين فقد يكون الله عز وجل صرف الناس عن رؤية أمم يأجوج ومأجوج ورؤية الردم أو جعل بينهم وبين الناس أشياء تمنع من الوصول إليهم كما حصل لبني إسرائيل حين ضرب الله عليهم التيه فضلوا أربعين سنة في فراسخ قليلة من الأرض فلم يطلع عليهم الناس حتى انتهى أمد التيه والله عز وجل على كل شيء قدير جعل لكل شيء آجلا ًووقتا قال تعالى :{ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ ۚ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ ۚ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } [ سورة الأنعام : 67] ، وما عجز الأوائل عن اكتشاف ما أكتشفه المتأخرون إلا أن الله عز وجل جعل لكل شيء آجلا ً ). ولكنني لا أوفق الشيخ / محمد بن عبد الرحمن العريفي ، في بعض أقواله وأجيب على ذلك السؤال بما من الله سبحانه وتعالى علي به من فضله وواسع علمه فأقول : بعد أن انتهى النبي الملك ذي القرنين (عليه السلام) من بناء السد أمر جنوده ومن معهم أن يهيلوا عليه من التلال التي تقع خلفه حتى يصير تحت تلال التراب ، وذلك لكي لا تتسبب عوامل التعرية من أمطار ورطوبة وحرارة إلى أكسدة وصدأ مكونات الكسوة الخارجية للسد فتتآكل وتتساقط ومن ثم ينهار الردم مع مرور الزمن .!! ولعلم النبي الملك ذي القرنين (عليه السلام) بما يوحى إليه من قبل الله سبحانه وتعالى عما ستصل إليه البشرية في آخر الزمان من تقدم علمي وتقني في شتى مجالات الحياة ومن ذلك اختراع أقمار صناعية تحمل أجهزة إشعاعية تستشعر ما في بطن الأرض، فسبائك الحديد والنحاس المذاب التي استخدمها النبي الملك ذي القرنين (عليه السلام) في بناء ردم يأجوج ومأجوج كانت لها مغزى علمي فبالرغم من أن خاصية معدن النحاس انه موصل جيد للكهرباء إلا أنه عازل وغير قابل للمغنطة فهو يعمل كدرع في صد الموجات الكهرومغناطيسية ويمنعها من الدخول أو الخروج من خلاله فقد اثبت العلم الحديث أن سبائك الحديد والنحاس تستخدم لصد الموجات الكهرومغناطيسية حيث أنه في التطبيقات الطبيّة وفي جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي توضع صفائح من سبائك الحديد والنحاس في الجدران لمنع خروج المجال المغناطيسي القوي من جهاز الرنين إلى خارج الغرفة ومنع دخول أمواج الراديو والأجهزة الخلوية والتي هي موجات كهرومغناطيسية إلى داخل الغرفة ..!! ونستنتج من هذا بأنه يمكن استخدام سبائك الحديد والنحاس من الناحية الميكانيكية والكهرومغناطيسية كدرع لان لها القدرة في صد الموجات الكهرومغناطيسية ومنعها من الدخول أو الخروج من خلالهما ولذلك أمر النبي الملك ذي القرنين (عليه السلام) جنوده أثناء عملية بنائه لردم يأجوج ومأجوج بإحضار القطر ليفرغه فوق الردم حتى تتكون عليه طبقة سميكة عازلة مصداقا لقول الله تبارك وتعالى : { قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا } [ سورة الكهف: 96] ، والقِطْر كما جاء في معاجم اللغة: هو النحاس المذاب وهذا ما اتفق عليه أكثر المفسرين وجمهور العلماء ، وقد جعله النبي الملك ذي القرنين (عليه السلام) على شكل لوح موجه إلى الخارج لكي يتعامل في صد الموجات الكهرومغناطيسية التي تصدرها الأقمار الصناعية لاكتشاف ما في باطن الأرض، فلا تستطيع هذه الأشعة أن تنفذ من خلال طبقتي الحديد والنحاس وتنعكس إلى الأجهزة الإشعاعية الصادرة منها مرة أخرى فتعطل عملها ولذلك لم يستطيع العلماء الغربيون التجريبيون بكل ما لديهم من تقدم علمي وتقني هائل في شتى المجالات خاصة في مجال تكنولوجيا الفضاء من معرفة مكان أمم وأقوام يأجوج ومأجوج فضلا ًعن تحديد موقع ردم ذي القرنين (عليه السلام) على سطح الأرض على وجه الدقة حتى الآن بالرغم من استخدامهم لأحدث الوسائل العلمية المتقدمة من أقمار صناعية متعددة الاستخدامات مثل أقمار استكشاف ما في باطن الأرض والتجسس والمراقبة وغيرهما الكثير وهذا الفهم يبين لنا بجلاء المغزى العلمي من المادة التي صنعها النبي الملك ذي القرنين (عليه السلام) المكونة من قضبان الحديد والنحاس المذاب وقام باستخدامها بشكل واضح في عملية بناء ردم يأجوج ومأجوج لان السر في ذلك يرجع إلى أنهما يعملان كدرع واقي في صد الموجات الكهرومغناطيسية الصادرة من الأقمار الصناعية التي تستخدم في استكشاف ما في باطن الأرض ومنعها من الدخول أو الخروج من خلالهما ولذلك لا يمكن للأقمار الصناعية من استكشاف مكان ردم يأجوج ومأجوج بأي حال من الأحوال إلى أن يأتي الوقت الموعود الذي يأذن الله سبحانه وتعالى فيه بدك الردم وخروج أمم يأجوج ومأجوج من تحت الأرض سراعا بأعدادهم الهائلة إلى سطح الأرض فيجتاحوا العالم كله ويعيثون في الأرض فسادا ويقتلون العباد ويسفكوا الدماء هنا وهناك ويخربوا ويدمروا المدن والبلاد ويهلكوا الحرث والنسل وكل ما يعترض طريقهم وتكون لهم فتنة عظيمة وشر مستطير وينتشرون في الأرض ويفسدون فيها والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .

أُضيفت في: 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 الموافق 16 صفر 1439
منذ: 11 شهور, 11 أيام, 13 دقائق, 58 ثانية
0
الرابط الدائم
كلمات مفتاحية ياجوج وماجوج

التعليقات

14796