عميد كلية صادر ضده حكم قضائي وإهانة عضو هيئة التدريس بكلية التربية جامعة أسيوط

اتحاد طلاب جامعة أسيوط يهين عضو هيئة التدريساتحاد طلاب جامعة أسيوط يهين عضو هيئة التدريس
2020-12-04 23:58:58
كتب شحاتة أحمد

 

بدأت الواقعة بنشر فيديو مسيء مجتزأ بتصوير مشادة بين الدكتور محمد رياض عمر وبين رئيس اتحاد الطلاب الذي قام بمناداة الدكتور محمد رياض في ساحة الكلية متهكماً أمام الجميع وقام زملاؤه أعضاء الاتحاد بتصوير المشاده عند معاتبة الدكتور له في واقعة مدبرة سبق أن قدم فيها شكوى إلى رئيس جامعة أسيوط بتاريخ 6/10/2020م. 

وقد قام الطلاب المذكورون بنشر الفيديو على الصفحة الرسمية لاتحاد طلاب الكلية مشفوعاً ببيان موجه إلى الدكتور طارق الجمال رئيس الجامعة يتضمن اتهاماً لإدارة الجامعة بالتباطوء في الإجراءات القانونية ويدعو إلى شحن الرأي العام الجامعي ضد الدكتور محمد رياض.

حيث قام عميد الكلية أ.د. عادل رسمي حماد بعمل مداخلة هاتفية على حلقة احدى القنوات الفضائية تضمنت تشهيرا صريحا ومغالطات متعددة واتهامات جاهزة في موضوع مايزال موضع تحقيق إداري في الجامعة والنيابة العامة، وهو أحد الخصوم المتضمنين في الشكاوى ولا يحق له القيام بدور الحكم ولا تقييم عضو هيئة تدريس. 

وقال رياض أحيط علما بأن العميد قد أخطأ في تحديد يوم الواقعة المصورة وتحديد ملابساتها وقام بذكر جزاءات وقعت ضدي منذ أكثر من 17 عاما وتم نقضها بحكم قضائي بعد شهور ورد حقوقي واعتباري، وفي ذكرها اعتراض وتشكيك في نزاهة القضاء، علما بأنه خلال فترة عمادته قام بتكليفي بإدارة أكبر وحدتين بالكلية على مدار أربع سنوات (في الفترة من 2015 حتى 2019) هما وحدة التربية العملية ومركز الخدمة العامة بالكلية، مما يطعن في موضوعية كلامه عني، ولم يتطرق إلى كون طلاب الاتحاد المذكورين متورطين في عدة قضايا ومحاضر أخرى، أهمها قيامهم بطباعة وتوزيع دليل طلابي للفرقة الأولى بالكلية بالاتفاق مع إحدى المكتبات، وتسويقه على جروب الواتس، وقد تم ضبط الجروب عن طريق مباحث الإنترنت وجاري اتخاذ الإجراءات اللازمة من خلال المحضر الذي قدمه السيد/ محمد خلف قطب المدرس المساعد بالكلية متهما الطلاب بالزج باسمه في واقعة الدليل المذكور. ولم يتطرق العميد الذي تناول سيرتي طوال عشرين عاما بالتجريح، إلى كون الطالب/ محمد علاء نيازي رئيس اتحاد طلاب الكلية متكرر الرسوب، حيث رسب مرتين في أول ثلاث سنوات له بالكلية ثم نجح بمواد تخلف، وقد تخرج زملاؤه منذ عامين، مما يجعله واجهة غير لائقة للكلية ويثير التحفظات على نفسيته تجاه زملائه وأساتذته.

وأشار أيضا بتجاهل الشكوى التي قدمها ضد الطلاب لإدارة الكلية (قبل أن يتوجه بالشكوى إلى الجامعة) ومنع الطلاب من المثول أمام الشؤون القانونية بالجامعة عند استدعائهم، وأرسال (مذكرة دفاع) عن الطلاب أدت إلى ضم شكوتة الدكتور محمد رياض إلى شكوتهم من أجل عدم ذهاب اتحاد طلاب جامعة أسيوط للتحقيق بإدارة الجامعة، كما قام العميد بنشر منشور غير لائق يتضمن سبا وقذفا يرمي به إلى شخصي وشخص الأستاذ الدكتور/ أحمد عثمان صالح بعد قيامي بنشر تهنئة لأستاذنا نظرا لتأييد الحكم لصالحه ضد العميد في واقعة سب وتشهير سابقة.

وقد قام العميد أيضا بتكدير وإذلال جميع المعيدين والمدرسين المساعدين بالكلية بإجبارهم على التوقيع يوميا (حضورا وانصرافا) على عكس العرف السائد في كل كليات الجامعة، ودون وجود أي عمل فعلي أو مهام تستلزم ذلك، وفي ظل الموجة الثانية من جائحة كورونا، علما بعدم توافر مكاتب آدمية لهم، واحتجازهم في حجرات غير صحية بها نافذة وحيدة على المناور أعلى الحائط مثل الزنازين، ومعظمهم من السيدات اللاتي لديهن أطفال صغار، في مخالفة صارخة للتوجهات الصحية والبيئية القومية، مع استثناء قلة من المقربين بأعذار صورية وهمية، وكل ذلك عقابا للسيد/ محمد خلف قطب لخلافه معه ومع طلاب الاتحاد، وخطيبته المعيدة بالكلية، وابنتي المدرس المساعد بالكلية، والتي لديها طفل في الرابعة من عمره، وقيام العميد بتغيير موعد التوقيع بشكل متكرر من التاسعة إلى الثامنة والنصف، دون سابق تنبيه، بناء على موعد حضور الثلاثي المذكور لمنعهم من التوقيع، إلى غير ذلك من الممارسات التعسفية غير المبررة، التي توضح كيف تدار كلية التربية حاليا... أذكر منها على سبيل المثال، حرماني من المشاركة في الاختبارات الشخصية لطلاب الدراسات العليا، ثم حرماني من المشاركة في الإشراف على التربية العملية، التي كنت مديرا لوحدتها منذ عدة سنوات، وأواظب على الإشراف عليها سنويا من قبل تولي العميد الحالي منصبه.

لذلك، توجه د. محمد رياض بطلب التدخل العاجل لرفع الظلم عنه ورد كرامته واعتباره أمام طلاب الاتحاد الذين أصبحوا يشكلون إدارة ثانية داخل الكلية، حيث يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة بصورة لم نعهدها في أي اتحاد سابق بحجة النشاط والمشاركة، في الوقت الذي يحرص عميد الكلية على تكريمهم وتلميعهم في كل المناسبات، تمهيدا لإعادة توليتهم في الانتخابات المقبلة الشهر القادم. 

وأيضا، منع الممارسات التعسفية للعميد ضد أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، والإدارة وفقا للميول والأهواء الشخصية. وكلنا ثقة في عدالتكم ونصرتكم للحق وإعادتكم للأمور إلى مسارها الطبيعي.

61700