إلي من يهمه ويهمها الأمر في أسرتنا هذه

2019-11-01 12:59:54

 

بقلم:

رافع آدم الهاشميّ

.........

- إِلى المسؤولين وَ المسؤولات وَ المحرِّرين وَ المحرِّرات في أُسرتنا هذه:

يعلَمُ اللهُ ربِّي أَنَّ غرضي من النشر هو توعية النَّاس جميعاً لأَجلِ جلب المنفعة للكلِّ و دفع الضرر عنكم وَ عنهم، و ليس لغرض آخر مطلقاً، لذا: لم أتقاضَ سنتاً واحداً لا منكم و لا من غيركم، أُعطيكم خلاصة تحقيقاتي الشخصيَّة لأكثر من عشرين عاماً عطاءً مجّاناً دون مقابل، حبّاً أَخويّاً فيكم و في الجميع قربةً إلى الله، جميع كتاباتي أصيلة غير مسبوقة نهائياً، و أنا مستقل بأَفكاري، لا أنتمي لأيِّ جهةٍ سياسيَّةٍ أَو دينيَّةٍ أو طائفيَّة، انتمائي فقط لخالقي، و انتهاجي فقط لإنسانيِّتي، و احترامي فقط للصادقين و الصادقات، و دفاعيَ فقط عن الحقّ، و هدفي دائماً و أبداً هو: نشر و ترسيخ الحُبّ وَ الخير و السَّلام في ربوع العالم أجمع، وَ أدعو في كلّ كتاباتي (تصريحاً و تلميحاً) إلى أن يسلك الإنسان مسلك التدقيق و التحقيق حتى يكتشف الحقائق، و غايتي هي رضا الله (عزَّ وَ جَلَّ) من خلال محبَّةِ النَّاس للنَّاسِ جميعاً بغضّ النظر عن العِرق أو الانتماء أو العقيدة، و قائدي الأوحد في الكون هو جدّي المصطفى الحبيب (روحي لَهُ الفداء)، كُلُّ هذه الأساسيات غير خافية عن ذي عقل و هو يتبحّرُ في ثنايا كتاباتي (مؤلّفاتي)، و رغم الجهد المبذول منّي و الوقت المأخوذ لأجله الّذي هو جزء مُستقطَعٌ لن يعود من عُمُري في هذه الدنيا، لا أجدكم تضعون أيّة أهميةٍ لكتاباتي هذه (مع بالغ الأسف الشديد)، و كأنكم لا تبالون بوجودي بينكم، إذ: على فترات متقطّعة رفعتُ في المجموعة هنا عدَّة مواضيعٍ، لا تقلّ عن موضوعٍ واحدٍ أو أكثر، دون أن يقوم أحد منكم برفعها إلى الموقع الإلكتروني أو يرسل لي رابط النشر ضمن تعليق أسفل الموضوع لأجلِ أن أقوم لاحقاً بمشاركته في قنواتي الرّسميَّة و خاصةً في الـ (لينكد إن) حيث يتابعني بشغف هناك أكثر من (7000) زميل و زميلة على مساحة جغرافية تتجاوز الـ (25) دولة، و لأنني في أُسرةٍ (أو هكذا أنا أظن) لذا طرحتُ هذا الشيء أمامكم جميعاً، وَ أريدُ جواباً واضحاً دقيقاً منكم في تعليقٍ أسفله عن سؤالي التالي:

- هل كتاباتي غير مرغوبة لديكم و وجودي بينكم غير مرحَّبٍ به؟!

لا أُريدُ معرفة الأسباب، فالأسباب متعدَّدة وَ جميعُها غيرُ خافيةٍ عنِّي، منها: الحسد، الغيرة، الإهمال، اللامبالاة، الانشغال بأمور أخرى، الخوف على مكانة الشخص كونه ضعيفاً ثقافياً فيخشى أن يأخذ مكانه الأَفضل منه، التخريب الداخليّ للأُسرة عبر النّفاق فيها دون أن يعلم أصحابُ القرار فيها مُجريات الأحداث إثرَ تحالفِ الْمُخرِّبينَ سرَّاً مع جهاتٍ تنافسيَّةٍ أُخرى، و... و... و... الخ، الّذي يهمّني هو النتائج، و النتائج عندي تعني لي: عندما أضعُ منشوراً يقومُ أحدُ المحرِّرين أو المحرِّرات بنشره في الموقع الإلكتروني و يضع هُوَ (أو تضع هيَ) رابط النشر أسفل الموضوع لأقوم بمشاركته أيضاً، هكذا: يصل المحتوى إلى القرّاء و في الوقت نفسهِ أقومُ بعمل إعلانٍ مجانيٍّ لموقعكم الإلكترونيّ في أكثر من (25) دولة دون أن آخذ منكم سنتاً واحداً، مع أخذكم بنظر الاعتبار: أنني لا حاجة لي للشهرة، فأنا و لله الحمد مشهورٌ عالميَّاً، و نبذة عني سأضعها لكم في أسفل هذا الموضوع؛ فقط للتعريف بي أمامكم، خاصّة و الكثيرون منكم لا يعرفون عني مَن أكون.

الخلاصة: أخبروني بكلّ شفافيّة و وضوح:

- هل تريدونني بينكم أَم لا؟

- هل تهتمّون بكتاباتي و تنشرونها للقرّاء جميعاً أم لا تُبالون بها مُطلقاً؟

إن وصلني جوابكم فحبّذا، أَو وضعتم رابط نشرِ الموضوع هذا فالرابط هو جوابٌ صريح أيضاً بشكل مُجمَلٍ لا تفصيليّ؛ إذ أنَّ رابط النشر يعني أَنَّكم تريدونني و ترحّبون بكتاباتي كلّها، أَمَّا إن كنتُم لا تريدونني بينكم (و معكم لا عليكم) و لا تُبالون بكتاباتي، فحالما تخبرونني بهذا الشيء، أَو أن تمرَّ فترة (72) ساعة على وجودِ الموضوع دُونَ أن يصلني منكم جوابٌ عنه، سأتوقفُ عن رفع المواضيع إليكم هنا بشكل كامل، و سأخرجُ من مجموعتكم هذه بكلِّ رحابة صدرٍ دون أن أحملَ لكم أيَّة ضغينةٍ مطلقاً؛ و ذلك حتى أُحافِظ على وقتي (عُمُري) و جهدي من الضياع؛ لأنَّني لم أضع كتاباتي هنا في المجموعة من أجل أن تتوقف في المجموعة ذاتها، بل وضعتُها من أجل أن يتمّ نشرها في الموقع الإلكترونيّ حتَّى تصلَّ إلى القرّاء جميعاً فينتفع منها الجميعُ دون استثناء.

أَخيراً وَ رُبَّما آخِراً: لكم منِّي السَّلام، قبلَ بدءِ الكلام وَ حتَّى ما بعدَ الختام.

.........

- مَن هُوَ رافع آدم الهاشميّ؟

هُوَ أَنا: الباحث المحقِّق الأَديب، مؤسِّس وَ رئيس مركز الإبداع العالميّ، مُتخصِّصٌ في عُلومِ الأَنسابِ وَ التَّاريخِ وَ العَقائدِ وَ اللُّغَةِ العَربيَّةِ وَ الشؤونِ الإستراتيجيَّة وَ غيرها، بما فيها الأَهم على الإِطلاق: أَعلى مراتب كشف الحقائق وَ الخفايا وَ الأَسرار الّذي أَطلقتُ عليهِ أَنا شخصيَّاً مُصطلح عِلم (ما وراء الوراء)، أَحَدُ مُصطلحاتيَ الْمُبتَكرةِ الّتي تزيدُ عن الـ (300) ثلاثمائةِ مُصطَلحٍ مُبتَكَرٍ مِنِّي في الشؤونِ العلميِّةِ ذات العَلاقة، مُدَرِّبُ تنميةِ مَوارِدٍ بشريَّةٍ، حاصلٌ على (27) سبعٍ وَ عشرين شهادة دبلوم دوليَّة وَ عالميَّة في العديدِ منَ المجالات، بدءً مِنَ الطِبِّ البشريِّ العامِّ فما فوق، مؤلِّف سلسلة (في رحاب الحقيقة) وَ العديدِ مِن المؤلّفاتِ الأُخرى الّتي تزيدُ عن (3000) ثلاثةِ آلافِ ابتكارٍ أَصيلٍ غيرِ مَسبوقٍ مُطلَقاً في شتَّى العلومِ وَ المعارف، كالمطبوعةِ منها مثل كتاب: (مُعجَمُ المواعظ)، وَ كتاب: (الشعب وَ السُلطة الحاكِمة)، الْمُشارِكَينِ في العديدِ مِنَ معارض الكتاب الدوليَّة في الكثيرِ من دول وَ مُدن العالم؛ منها (حسب التسلسل الأَلف بائيّ للحروف):  أَبو ظبي، أَربيل، بغداد، بيروت، الجزائر، دمشق، طهران، القاهرة، المغرب، وَ الكتابانِ معروفانِ عالميَّاً وَ موثــَّقانِ رَسميَّاً ضمنَ مصادرِ معلوماتِ العَديدِ مِنَ الجهاتِ العالميَّةِ الرَّسميَّة مثل: مُنظّمة الأُمم المتحدة للتربية وَ العلوم وَ الثقافة (اليونسكو)، وَ مكتبة الكونجرس الأَمريكيّ، وَ مكتبة أُستراليا الوطنيَّة، وَ مكتبة الملك فهد الوطنيَّة، وَ مكتبة قطر الوطنيَّة، وَ مكتبة الجزائر الوطنيَّة، وَ جامعة فيلادلفيا الأَمريكيَّة، وَ غيرها الكثير.

هذا أنا باختصارٍ شديدٍ جدَّاً، وَ مؤلّفاتي في المواقعِ العالميةِ مجموعة سويَّاً حتَّى وقتها في كتابٍ إلكترونيِّ للتحميل المباشر مجَّاناً عبر الرابط التالي:

[https://drive.google.com/file/d/18VE7plto1LJJtEGMLLKW9IqgWce10YAY/view](https://drive.google.com/file/d/18VE7plto1LJJtEGMLLKW9IqgWce10YAY/view)

...

بالُحُبِّ يحيا الإِنسان.

51608